حصري "الدولية للموارد البشرية" للعربية: نسعى للتوسع في قطاعات التقنية والطيران والتجزئة

أنجزنا كل ما يتعلق بالانتقال للسوق الرئيسية وقريبا ننتقل بعد استكمال جزئية تتعلق بالسيولة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للموارد البشرية علي الحربي، إن الشركة بدأت بالعمل مع قطاعات جديدة، أبرزها قطاع التقنية، حيث يشهد طلبًا كبيرًا على الكفاءات السعودية وغير السعودية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business": "دخلنا أيضًا قطاع الطيران، ولدينا شراكة استراتيجية مع شركة طيران الرياض لتقديم جميع خدماتنا لها".

كما لفت إلى اهتمام الشركة بقطاع التجزئة والمتاجر الإلكترونية، مشيرًا إلى أن "الإحصاءات تقول إن لدينا أكثر من 4 إلى 5 ملايين متجر إلكتروني في المملكة، وهذه أرقام كبيرة، وأصحاب هذه المتاجر يحتاجون إلى خدمات مراكز الاتصال، وخدمات التوظيف، والإسناد، وأيضًا التدريب".

وعن خطة الانتقال من سوق "نمو" إلى السوق الرئيسية في تداول، أكد الحربي: "أنجزنا كل ما يتعلق بالانتقال، وبقيت جزئية بسيطة تتعلق بالسيولة لتطبيق معايير التداول، وسنحقق هذا المعيار قريبًا ونتم عملية الانتقال".

وحققت الشركة نموًا في نتائج النصف الأول بنسبة 48%، بدعم من قسم إسناد السعوديين الذي يُعد من أكبر الأقسام تحت مظلة الشركة منذ تأسيسها.

قطاعات إضافية تدعم الإيرادات

وأوضح الحربي لـ" العربية Business"، أن زيادة الإيرادات جاءت نتيجة دعم قطاعين جديدين إضافة إلى القطاعات القائمة، وهما قطاعا الاستشارات والتدريب، مع استمرار قطاع إسناد السعوديين كجزء رئيسي من الإيرادات.

وأشار إلى أن الشركة تقدم عدة خدمات أخرى مثل التوظيف، والاستشارات العليا، والتدريب، وبيع المنتجات التقنية، مضيفًا: "إيراداتنا من التدريب والاستشارات جيدة جدًا، ومن مبيعات المنتجات التقنية أيضًا جيدة، ولدينا خطة لتطويرها ضمن استراتيجية الشركة حتى 2030، بحيث تحقق هذه المنتجات التقنية عوائد مشابهة أو أكبر من عوائد إسناد السعوديين".

وحول العملاء، قال الحربي إن القطاع المصرفي والمالي كان في صدارة أعمال الشركة منذ تأسيسها، موضحًا: "نحن متخصصون في القطاع المصرفي والمالي منذ سنوات طويلة، لكن خلال السنوات الـ7 الأخيرة بدأنا تنفيذ مشاريع حكومية، وأخرى مع شركات تابعة لصندوق الاستثمارات العامة، إضافة إلى شركات متوسطة وصغيرة وشبه حكومية".

وبيّن أن القطاع المصرفي والمالي يحتاج من الشركة ثلاث خدمات رئيسية: توظيف القيادات، وخدمة الإسناد (Outsourcing) التي تمثل أكثر من 90% من أعمال الشركة مع البنوك، إضافة إلى خدمات التقييم والتدريب والتأهيل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.