حصري التعاون السعودي الأميركي يفتح آفاقاً واسعة لتنويع الاقتصاد

كبيرة الاقتصاديين بمركز دراسات الاقتصاد والأعمال في لندن: دور السعودية عامل أساسي في دعم السلام والاستقرار الإقليمي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية الكبرى، تكتسب اللقاءات الاقتصادية بين السعودية والولايات المتحدة أهمية متزايدة، خصوصاً مع تسارع مشاريع التنمية والتحول الاقتصادي في المملكة. وفي هذا السياق، أكدت كبيرة الاقتصاديين في مركز دراسات الاقتصاد والأعمال في لندن فيكي برايس، أن تلك الاجتماعات تمثل امتداداً لالتزامات واسعة بشأن الاستثمار والتجارة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وقالت برايس في مقابلة مع "العربية Business": "هذه الاجتماعات بالغة الأهمية، فهي تأتي بعد لقاءات عقدت في مايو الماضي، والتي أرست ملامح النقاشات الحالية. آنذاك، شهدنا التزاما كبيرا من الجانبين بشأن الاستثمارات والتجارة، إضافة إلى التعاون الأوسع، واليوم نتوقع تأكيداً لما تم الاتفاق عليه سابقاً".

وأشارت إلى أن زيارة الرئيس الأميركي قبل أشهر، والتي رافقه خلالها عدد من رؤساء الصناعات والبنوك، كانت خطوة محورية لتثبيت هذه التوجهات، مضيفة: "دور السعودية عامل أساسي في دعم السلام والاستقرار الإقليمي، إلى جانب أهمية سوق النفط الذي شهد استقراراً نسبياً مؤخراً، رغم التراجع السابق في الأسعار، ما يجعل تنويع الاقتصاد السعودي ضرورة ملحة لتحقيق أهداف رؤية 2030".

وأكدت برايس أن تعميق التعاون مع الولايات المتحدة يعزز فرص تحقيق هذه الأهداف، موضحة أن واشنطن بدورها تسعى إلى ترسيخ شراكات اقتصادية قوية في ظل التحديات التي فرضتها سياسات الرسوم الجمركية الأخيرة على صورتها العالمية. وقالت: "التوصل إلى اتفاق جيد مع السعودية، وهي دولة محورية في المنطقة، سيكون مهماً للغاية للطرفين".

وحول مجالات التعاون، أوضحت برايس أن المحادثات ستشمل قطاعات واسعة، من البنية التحتية والخدمات إلى النفط والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن مشاريع السعودية المستقبلية تعتمد بشكل كبير على هذه المجالات، إلى جانب تطوير المهارات الوطنية لضمان نجاح الخطط التنموية.

وأضافت: "سمعنا عن استثمارات ضخمة قد تصل إلى تريليون دولار، وهو رقم لافت، لكن تنفيذ هذه الخطط سيستغرق وقتاً، لأنها جزء من استراتيجية بعيدة المدى. من المرجح أن تكون الشركات الأميركية طرفاً رئيسياً فيها، إلى جانب منافسة من شركات عالمية أخرى".

وأكدت على أن هذه المرحلة تمثل فرصة تاريخية للشركات الأميركية للمشاركة في مشاريع المملكة، قائلة: "السعودية تبحث عن مسارات تنموية جديدة لنفسها وللمنطقة، وهذا يفتح آفاقاً ضخمة للتعاون الاقتصادي والاستثماري".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.