حصري "مطار الملك سلمان" للعربية: المطار يعتمد نموذجاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص

المطار سيجسد هوية الرياض منذ اللحظة الأولى وسيكون بوابة تربط الزائر بمشاريع المملكة العملاقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي المكلف لشركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي، ماركو ميهيا، إن المطار سيجسد هوية الرياض منذ اللحظة الأولى، وسيكون بوابة تربط الزائر بمشاريع المملكة العملاقة.

وأضاف ميهيا، في مقابلة مع "العربية Business"، أن المطار يعتمد نموذجاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتابع ميهيا: "عندما تفتح أبواب مطار الملك سلمان الدولي ستتعرف مباشرة على مدينة الرياض، ستتعرف على الجذور، وهذا أمر أساسي لرؤية 2030، لأنه سيكون نقطة الدخول التي تجذب الناس لزيارة مختلف المشاريع العملاقة والمدن التي يرغبون في الوصول إليها سواء كانت جدة أو غيرها.. لا يهم أين أنت فطالما أنك في الرياض ستجد الاتصال وستشعر بالفخر السعودي".

وأشار إلى أنه إضافة إلى ذلك سيكون المطار نقطة الربط مع المشاريع العملاقة داخل المدينة مثل الدرعية والقدية، وهذا سيسهم في تعزيز الاستثمارات التي تقام هناك.

وقال الرئيس التنفيذي المكلف لشركة تطوير مطار الملك سلمان: "نحن داعمون بشدة لرؤية 2030 وبما أن المطار هو نقطة الدخول الأولى والخروج الأخيرة لكل زائر للمملكة يجعل من الضروري أن يكون مطاراً يدعم هذه الرؤية".

فرص القطاع الخاص

وحول التعاون بين القطاعين العام والخاص، أوضح ميهيا أن المطار يحصل على تمويل من صندوق الاستثمارات العامة، لكن في الوقت نفسه هناك العديد من الفرص المتاحة أمام القطاع الخاص، فالحديث يشمل فرص المرافق، والمستودعات، وصيانة الطائرات وخدماتها، وهناك مجالات كثيرة جرى تطويرها بشكل استراتيجي ضمن المخطط الرئيسي التفصيلي الذي عُرض اليوم لتكون جاهزة لاستقطاب استثمارات القطاع الخاص داخل المملكة.

وتابع: "هذا أمر استراتيجي للغاية بالنسبة لنا، ولضمان استدامة المطار في المستقبل يجب أن يكون هناك مزيج من الاستثمارات، فالدعم الذي يوفره صندوق الاستثمارات العامة يعطينا قوة جذب وفي الوقت نفسه يشجع المستثمرين من القطاع الخاص وهذا ما نراه هنا اليوم بالفعل".

وذكر أنه عندما تخرج وتجد المستثمرين مهتمين بالحصول على أراض، وبناء مرافق وتطوير خدمات الصيانة، وجلب المستودعات واللوجستيات فهذا نوع من الاستثمار الذي يمكن للمطار استيعابه ويقع في قلب المشروع.

المطارات العملاقة

وحول تحذير المحللين من أنه بحلول عام 2030 قد تصبح المنطقة مشبعة بالمطارات العملاقة مثل دبي والدوحة وإسطنبول والآن مطار الملك سلمان، قال ميهيا: "هذا خبر رائع للمنطقة، وكما أوضحنا يمكننا خلال ثماني ساعات الوصول إلى 60% من سكان العالم وهذا ما يمنح دبي والدوحة موقعاً قوياً اليوم، أما نحن فنعتمد على الجذور والثقافة والهوية السعودية في تصميم المطار".

وأضاف: "ما نعمل على بنائه هنا هو توفير خيارات جديدة، فعندما يسافر الشخص ويحتاج للربط هناك خيارات متعددة اليوم، لكن ستكون هناك خيارات أفضل في المستقبل، والرياض ستكون إحدى هذه الخيارات، ونهدف لأن نصبح الخيار المفضل لأي مسافر دولي عند القيام برحلات الربط".

وأكد أن ذلك يحقق أرباحاً لمطار الرياض بكل تأكيد، وتابع: "عند النظر إلى حجم المطار، نعتمد بالطبع على عدد سكان الرياض ونموه، لكن هناك عاملين إضافيين يجب تقديمهما لشركات الطيران، وهما الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ولدينا عدد السكان في المملكة، إضافة إلى الربط بين الرحلات الدولية نفسها، وهذا سيتيح لشركات الطيران المزيد من الوجهات وهذا ما نعمل عليه مع شركات الطيران لتحقيق هذا النجاح".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.