حصري "نادك" للعربية: لا نية لتنفيذ تخارجات خلال عام 2026

قال إن قطاع الألبان والعصائر لا يزال المساهم الأكبر في إجمالي الإيرادات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتنمية الزراعية "نادك" الدكتور سليمان التويجري، إن تراجع صافي الأرباح بنحو 49% على أساس سنوي إلى 393 مليون ريال بنهاية عام 2025، يعود إلى وجود أرباح غير متكررة.

وأضاف التويجري في مقابلة مع "العربية Business"، أن أرباح عام 2024 تضمنت نحو 356 مليون ريال ناتجة عن طرح 30% من شركة "المطاحن العربية"، وهو ما رفع أرباح ذلك العام بشكل استثنائي.

وأوضح أن هناك عاملاً آخر تمثّل في إعادة تقييم مخزون زيت الزيتون والذي أثّر بنحو 27 مليون ريال هبوطاً عن أرباح 2024.

وقال إنه عند استبعاد هذين العاملين غير المتكررين، "ترتفع أرباح نادك في 2025 إلى 420 مليون ريال مقارنة ب 418 مليون ريال في 2024"، مؤكداً أن "هذه هي المقارنة الحقيقية بين العامين، خصوصاً مع ارتفاع المبيعات داخل الشركة بنسبة 10%".

لا نية لتخارجات جديدة في 2026

وعن إمكانية القيام بتخارجات شبيهة بطرح "المطاحن العربية" خلال 2026، أكد التويجري أن ما حدث لا يمكن اعتباره تخارجاً بالمعنى التقليدي، موضحاً: وقال: "المطاحن العربية كانت شركة غير مدرجة، ولديها شركاء متعددون، وتم إدراج 30% منها، وهو ما أدى إلى الأرباح الكبيرة".

وأضاف: "لا توجد أي نية لعمليات تخارج أخرى على الأقل خلال عام 2026".

وبشأن العوامل الأخرى التي أثرت على صافي الدخل، قال التويجري إن ارتفاع مصاريف البيع والتسويق يعود إلى دخول منتجات جديدة مثل اللحوم الحمراء في قطاع البروتين، إضافة إلى توسعات في القطاع الزراعي.

وأضاف أن "هذه القطاعات الجديدة عادة ما تكون تكاليفها مرتفعة في بداياتها قبل أن تتحسن هوامش الربحية بمرور الوقت".

أما عن الخسارة المسجلة بنحو 5 ملايين ريال من مشروع مشترك، أوضح أنها تعود إلى مشروع الراعي، قائلاً: "المشروع ما زال في بداياته، ولم يبدأ التشغيل فعلياً، بل هو في مرحلة التصاميم والتراخيص والتوظيف، لذلك من الطبيعي تسجيل خسائر مبدئية".

نمو الإيرادات السنوية بنسبة 9.5% ومصادر الزيادة

وعن الإيرادات، قال التويجري إن إيرادات الشركة ارتفعت بنسبة 9.5% لتصل إلى 3.55 مليار ريال.

وأوضح أن النمو جاء من تحسن أحجام المبيعات (Volume) وليس من رفع الأسعار، مؤكداً: "لم تكن هناك أي زيادة في الأسعار خلال 2025".

وأضاف أن أفضل أداء كان في: القطاع الزراعي مدعوماً ببيع قمح 2024 والاعتراف به كمبيعات في 2025. وأيضاً قطاع البروتين الذي قفزت مبيعاته بنسبة 67% إلى نحو 300 مليون ريال. فيما يبقى قطاع الألبان والعصائر المساهم الأكبر في إيرادات الشركة.

الحوافز الحكومية

وعن حصول الشركة على حوافز بقيمة 6 ملايين ريال من هيئة تنمية الصادرات السعودية، قال التويجري إن هذه الحوافز جاءت ضمن برنامج يهدف إلى دعم الصادرات وتعزيز الميزان التجاري للمملكة.

وأضاف أن "هيئة الصادرات ساهمت في تخفيف تكاليف التصدير بشكل ملحوظ، الأمر الذي انعكس إيجاباً على نتائج الشركة"، مشيراً إلى أن "نادك" تسعى للحصول على حوافز إضافية خلال 2026، سواء من الهيئة أو من جهات حكومية أخرى مثل الصندوق الزراعي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.