استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قالت المتحدثة باسم سياسات الطاقة الأوروبية، آنا كايزا إيتكونين، إن المفوضية الأوروبية ملتزمة بالقضاء على النفط الروسي من الأسواق الأوروبية.
وأضافت إيتكونين، في مقابلة مع "العربية Business"، أن إعلان الاتحاد الأوروبي تراجعه عن الموعد النهائي المحدد في 15 أبريل للتخلص التدريجي الكامل من النفط الروسي من جدوله الزمني المحدث يتعلق فقط بتغيير تاريخ هذا الاقتراح، وذلك في ظل التخطيط الأوروبي الواضح حول التشريع الذي يتم تحديثه دائماً.
وتابعت: "ملتزمون بالقضاء على الطاقة الروسية من أسواقنا، لأن الاعتماد على النفط الروسي سيكون إعادة لأخطاء الماضي وبمثابة ضربة استراتيجية لأوروبا، لذلك نحن ملتزمون بتقديم هذا الاقتراح".
وحول قرار وكالة الطاقة الدولية إطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء، قالت إيتكونين إن المفوضية الأوروبية تنسق كيفية استخدام الدول الأعضاء للاحتياطي النفطي، وبعض الدول الأوروبية قررت المشاركة في هذا السحب.
وأضافت أن المفوضية الأوروبية ليست لاعباً أساسياً في أسواق الطاقة، ودورها يقتصر على التنسيق بين الدول، وقرار الإفراج عن الاحتياطيات النفطية يرجع لكل دولة وفقاً للضوابط الأوروبية.
وأوضحت أن القواعد الأوروبية تشترط على كل دولة الاحتفاظ بمخزون من النفط والغاز يكفي لمدة 90 يوماً، وهو ما يحدث حالياً، وبالتالي لا توجد مخاوف حول إمدادات الطاقة.
وقالت إن أوروبا تعلمت من أزمة الحرب الروسية الأوكرانية، وتابعت: "وضعنا الآن في الأسواق هو أكثر جدية ووضوحاً، حيث نعمل على تنويع مصادر الطاقة، والتنسيق بين الدول الأعضاء، وصياغة التشريع الذي يعمل بشكل متناسب مع السوق، بالإضافة إلى التوسع في الطاقة المتجددة".
وأضافت إيتكونين أنه لا يمكن التكهن بالسيناريوهات المختلفة حول الحرب في إيران، ولكن بالفعل توجد سياسات أوروبية موضوعة على المدى القصير والمدى الطويل للتعامل مع أزمة الطاقة.
الطاقة المتجددة
وأوضحت أنه يتم العمل على توفير إمدادات النفط والغاز، ومنح الدول الأعضاء بعض المرونة فيما يتعلق بالتعامل مع أسعار الطاقة، بالإضافة إلى زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وقالت إيتكونين إن أوروبا لا تعتمد على موردين للطاقة من منطقة واحدة، كما أن الاحتياطي يكفي لمدة 90 يوماً، بالإضافة إلى منح مرونة للدول الأعضاء لملء المخزونات في حالة انخفاض المخزون.
وأضافت أن أوروبا تحصل على الغاز الطبيعي بشكل أساسي من النرويج والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى موردين آخرين.
وأوضحت إيتكونين أن واردات الغاز القطري تمثل 9% من الواردات الأوروبية، ورغم ذلك فإن إغلاق مضيق هرمز يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة العالمية، لذا يجب العمل على إعادة فتح المضيق للسيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة.
-
"ريلاينس" الهندية تشتري 5 ملايين برميل من النفط الإيراني
إعفاء النفط الإيراني الموجود في عرض البحر من العقوبات لمدة 30 يوماً
طاقة -
وزير الطاقة الأميركي: بدء السحب من احتياطي النفط وقد يصل إلى 3 ملايين برميل يومياً
أكد أن الاستخدامات الحالية للمخزونات مرتبطة بصفقات ستزيد المخزونات مستقبلاً
طاقة -
كوريا الجنوبية تطلب دعم سلطنة عمان في إمدادات النفط والغاز المسال
بسبب تعطل الشحنات المرتبط بالصراع الدائر في الشرق الأوسط
طاقة