حصري مصر توافق على تصدير 1.4 مليون طن أسمدة منذ بداية 2026

800 ألف طن حجم التوريدات لوزارة الزراعة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

حصلت شركات الأسمدة المصرية على موافقات لتصدير نحو 1.4 مليون طن من الأسمدة منذ بداية العام الجاري، في وقت تواصل فيه الحكومة تطبيق آلية تنظيمية تربط السماح بالتصدير بالتزام المصانع بتوريد حصص الأسمدة المدعمة المخصصة لوزارة الزراعة، وفقاً لمصادر تحدثت لـ"العربية Business".

أفادت المصادر أن الموافقات التصديرية النهائية تصدرها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بعد تلقي إفادات من وزارة الزراعة تؤكد التزام الشركات بكميات التوريد المتفق عليها، قبل السماح بتصدير الفائض إلى الأسواق الخارجية.

أوضحت أن شركات الأسمدة المصرية وردت نحو 800 ألف طن من الأسمدة المدعمة منذ بداية العام وحتى نهاية أبريل الماضي، وفق المقررات المنظمة للعلاقة بين وزارة الزراعة والمصانع الحكومية والخاصة المنتجة للأسمدة.

وقال مصدر بوزارة الزراعة المصرية، إن حركة توريد الأسمدة من المصانع تسير بصورة منتظمة ودون أي معوقات، مشيراً إلى أن حجم التوريدات بلغ نحو 8 ملايين شيكارة أسمدة، بما يغطي قرابة 50% من احتياجات الموسم الزراعي الصيفي.

وأضاف أن المصانع تحصل على "خطابات السماح بالتصدير" بناءً على التزامها بنسب التوريد المقررة، لافتاً إلى أن الموافقات التصديرية تُمنح بصورة شهرية بعد مراجعة موقف التوريدات في بداية كل شهر، لضمان استقرار المعروض المحلي قبل السماح بتصدير الفائض.

وفي سبتمبر من العام الماضي، أعادت الحكومة المصرية توزيع حصص إنتاج الأسمدة بين التصدير والسوق المحلية، لتسمح للمصانع بتصدير 53% من إنتاجها مقابل 45% سابقاً، مع خفض الكميات الموردة لوزارة الزراعة ضمن منظومة الدعم إلى 37% من الإنتاج بدلاً من 55%، إلى جانب الإبقاء على 10% من الإنتاج للسوق الحرة المحلية.

وقال مصدر في شركة أسمدة مصرية لـ"العربية Business"، إن حصص تصدير الأسمدة تختلف من شركة لأخرى، موضحاً أن بعض المصانع تورد كميات تقل عن 37% من الإنتاج لصالح وزارة الزراعة، وذلك بموجب تعاقدات خاصة مبرمة مع الحكومة المصرية.

وشهدت أسعار تصدير الأسمدة المصرية قفزة حادة تجاوزت 100% خلال أبريل الماضي، على خلفية تداعيات الحرب على إيران واضطرابات أسواق الطاقة والأسمدة عالمياً، لتصل الأسعار إلى متوسط 850 دولاراً للطن، مقارنة بنحو 450 دولاراً قبل اندلاع الحرب نهاية فبراير الماضي.

ومع الارتفاع الكبير في أسعار التصدير، طبقت الحكومة المصرية معادلة تسعير جديدة للغاز الطبيعي المورد لمصانع الأسمدة، تعتمد على ربط سعر الغاز بأسعار التصدير العالمية، بما يضمن زيادة سعر الغاز للمصانع مع ارتفاع أسعار الأسمدة، وانخفاضه تلقائياً مع تراجع الأسعار العالمية.

وذكر أن فاتورة شهر أبريل الماضي كانت هى الأعلى في أسعار توريد الغاز للمصانع، فبعد أن ارتفعت أسعار التصدير فوق 800 دولاراً للطن، قفزت سعر المليون وحدة حرارية بريطانية لمصنعه فوق 10 دولارات مقارنة بالحد الأدنى السابق عند 5.5 دولاراً.

وفي محاولة حكومية للاستفادة من طفرة أسعار التصدير العالمية، فرضت مصر مطلع مايو الجاري رسوماً على صادرات الأسمدة الأزوتية بمختلف أنواعها بقيمة 90 دولاراً للطن، أو ما يعادلها بالجنيه المصري، لمدة 3 أشهر، وذلك بموجب قرار صادر عن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.