حصري "قرة للطاقة" المصرية تتجه للتوسع في السعودية والعراق

قال الرئيس التنفيذي إن حصيلة الطرح سيتم توجيهها إلى مشروعات جديدة لا تزال قيد الدراسة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

كشف الرئيس التنفيذي لشركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار المصرية، أيمن قرة، عن خطط طموحة للتوسع خارج السوق المصرية، مع التركيز على السعودية والعراق، مستفيداً من الفرص الكبيرة في مجالات كفاءة الطاقة واستغلال الموارد المهدرة.

وقال أيمن قرة، في مقابلة مع "العربية Business"، على هامش الاحتفال ببدء تداول أسهمها في البورصة المصرية، اليوم الخميس، إن الشركة اختارت توقيت طرحها في البورصة رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي، موضحاً أن حجم الطرح البالغ نحو 735 مليون جنيه ليس كبيراً، ما جعله أكثر مرونة في ظل تقلبات الأسواق.

وأضاف أن السوق المصرية شهدت نشاطاً ملحوظاً وإقبالاً من المستثمرين، ما شجّع الشركة على المضي قدماً في الطرح، خاصة في ظل تأجيل العديد من الطروحات الكبرى بسبب الأزمات العالمية المتلاحقة، بدءاً من جائحة كورونا مروراً بالحرب في أوكرانيا وصولاً إلى التوترات في المنطقة.

حصيلة الطرح

وأوضح قرة أن حصيلة الطرح ستُوجَّه إلى مشروعات جديدة لا تزال قيد الدراسة داخل الشركة، مشيراً إلى أن الإدارة تعمل على تقييم عدد من الفرص الاستثمارية التي تتماشى مع استراتيجية التوسع.

وكشف أن الشركة أعلنت بالفعل عن مشروع جديد بقيمة تقارب 3 مليارات جنيه في مجال نقل كهرباء طاقة الرياح من غرب السويس إلى الحوامدية، لافتاً إلى أن هذا المشروع يمثل دخولاً إلى مجال جديد لم يكن ضمن العقود السابقة للشركة.

وأكد أن المشروع سيسهم في زيادة حجم الأعمال وتعزيز الإيرادات والأرباح خلال الفترة المقبلة، مضيفاً أن إجمالي قيمة العقود التي تنفذها الشركة ارتفعت إلى نحو 15 مليار جنيه، بعد إضافة المشروعات الجديدة، مقارنة بنحو 12 مليار جنيه سابقاً.

التوسع الخارجي

وفيما يتعلق بخطط التوسع الخارجي، قال قرة إن الشركة بدأت بالفعل خطواتها من خلال فتح فروع مباشرة في كل من السعودية والعراق، مستفيدة من الخبرات التراكمية التي تمتلكها في مجالات الطاقة وتوطين التكنولوجيا ورفع كفاءة الاستهلاك.

وأضاف أن هذه الفروع ستعمل كنقطة انطلاق لعقد شراكات محلية في مختلف القطاعات والأنشطة، بما يتيح للشركة التوسع بشكل تدريجي ومدروس في تلك الأسواق.

وأشار إلى أن الشركة ترى فرصاً واعدة في السوق السعودية، خاصة في مجال رفع كفاءة الطاقة، وعلى رأسها استغلال الحرارة المهدرة في مصانع الأسمنت، والتي يمكن تحويلها إلى طاقة مفيدة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحقيق فوائد اقتصادية وبيئية في آن واحد.

كما لفت إلى اهتمام الشركة بمجالات أخرى في المملكة، من بينها إعادة تأهيل المباني، وتحويل القصور إلى فنادق، إلى جانب العمل في قطاع المصانع ومحطات الكهرباء، مشيراً إلى وجود فرص لمرافقة شركات مصرية، خاصة في قطاع الأدوية، الراغبة في التوسع داخل السوق السعودية.

وأكد على أن خطط التوسع الخارجي لا تزال في مراحلها المستقبلية، وأن الشركة ستعلن عن أي نسب مستهدفة من مساهمة الأسواق الخارجية في أعمالها عند اتضاح الرؤية بشكل كامل، مشدداً على أن الدراسات الحالية تشير إلى طلب قوي في كل من السوقين السعودية والعراقية على الخدمات التي تقدمها الشركة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.