مؤشر السعودية يواصل هبوطه في ظل المخاوف العالمية

في ظل حذر المستثمرين مع بدء موسم نتائج الربع الثالث

نشر في: آخر تحديث:
تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية لأدنى مستوى في عشرة أسابيع، اليوم الثلاثاء، حيث يخشى المستثمرون أن يؤدي تدهور توقعات الاقتصاد العالمي إلى انخفاض عائدات النفط في أكبر بلد مصدر للخام في العالم.

وتباينت حركة البورصات الأخرى في الشرق الأوسط، حيث يتوخى المستثمرون الحذر مع بدء موسم نتائج الربع الثالث من العام.

وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو اليوم الثلاثاء للمرة الثانية في ستة أشهر، محذراً من أن التباطؤ في الاقتصادي العالمي يتفاقم.

وقال فاروق مياه، رئيس البحوث لدى "الأهلي كابيتال"، "من الواضح أن ذلك سيضغط على قطاع البتروكيماويات (في السعودية). هناك مخاوف فيما يتعلق بالعوامل الأساسية إضافة إلى مشكلات سياسية مستمرة في المنطقة".

موسم النتائج

وانخفض المؤشر الرئيسي 0.3 بالمئة، مسجلاً رابع هبوط في خمس جلسات لتبلغ خسائره 5.2 بالمئة منذ أن سجل أعلى مستوى في أربعة أشهر في 15 سبتمبر/ أيلول. وهبط سعر النفط 8.7 بالمئة خلال الفترة نفسها.

وتراجع مؤشر قطاع البتروكيماويات 0.08 بالمئة لتبلغ خسائره 5.5 بالمئة في 2012.

وقال مياه "نحن في وسط موسم النتائج، وعلى الرغم من أن الشركات الكبيرة لم تعلن نتائجها بعد فهناك مخاوف من ألا تأتي أرقام الربع الثالث قوية".

وهبط سهم البنك السعودي الفرنسي 1.6 بالمئة، بينما تراجع سهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) 0.4 بالمئة.

تراجع في مصر

وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية منخفضاً 0.4 بالمئة مسجلاً أدنى مستوى في أربعة أسابيع ومواصلاً خسائره بعدما تراجع 2.4 بالمئة يوم الاثنين بفعل تصريحات الرئيس محمد مرسي بشأن محاربة الفساد وانتهاكات التعاقدات، ما أذكى مخاوف لدى المستثمرين من فرض غرامات بأثر رجعي على شركات.

وهدأت المخاوف اليوم الثلاثاء بعدما أعرب رئيس الوزراء هشام قنديل ووزراء آخرون عن توقعات متفائلة للاقتصاد المصري في مؤتمر للأعمال بالقاهرة.

وقال محمد قطب، مدير إدارة الأصول في "نعيم" للاستثمار المالي "تم نفي الشائعات التي دفعت السوق للهبوط، وكانت الرسالة إيجابية جداً للمستثمرين بأن مصر تمضي قدماً في تقوية مناخ الاستثمار".

ومن بين أكثر عشرة أسهم تداولاً من حيث القيمة تراجع سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة فقط وهبط 1.2 بالمئة. ومن بين الرابحين ارتفع سهم المجموعة المالية هيرميس 7.5 بالمئة، وسهم الشرقية للدخان 2.9 بالمئة.

تمديد مهلة البنوك الإماراتية

وفي الإمارات، ارتفع سهم بنك أبوظبي الوطني 0.5 بالمئة بعدما قال إن مصرف الإمارات المركزي مدد مهلة لالتزام البنوك التجارية بحد أقصى جديد لإقراض الشركات شبه الحكومية.

وقال البنك إن المهلة الأصلية انتهت في 30 سبتمبر/أيلول، لكن البنك قرر مدها ستة أشهر.

وقال هيثم عرابي، الرئيس التنفيذي ومدير الصندوق في جلف مينا للاستثمارات "تمديد المهلة مريح، إذ يبدد أسباب القلق لدى البنوك فيما يتعلق بتجنيب مخصصات لتغطية القروض".

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.08 بالمئة فقط بعدما بدد مكاسبه المبكرة. وسجل المؤشر أعلى مستوى إغلاق في 23 أسبوعاً يوم الأحد، لكنه تراجع 1.1 بالمئة أمس الاثنين.

وقال عرابي "ننتظر الآن إعلان نتائج الربع الثالث وربما نشهد إعلانات توزيعات الأرباح بنهاية العام أيضاً. هناك محفزات كافية في الطريق وينتظر المستثمرون ذلك".