.
.
.
.

شائعات استقالة محافظ المركزي تهوي بمؤشرات بورصة مصر

محلل: الصناديق الأجنبية تواصل سياسة البيع والشراء بنفس الجلسة

نشر في: آخر تحديث:
عكست البورصة المصرية اتجاهها الصعودي وتحولت إلى المربع الأحمر بعد أكثر من جلسة في المربع الأخضر، وسط عمليات شراء واسعة من قبل المستثمرين العرب وصناديق الاستثمار الأجنبية.

وقال محللون ماليون في تصريحات خاصة لـ"العربية نت"، إن ما تردد بشأن تقديم محافظ البنك المركزي المصري، الدكتور فاروق العقدة، استقالته وإعلان انتهاء عمله بنهاية العام الجاري، كان له أثر كبير في تراجعات البورصة اليوم.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق خلال جلسة تعاملات اليوم نحو 0.8 مليار جنيه، متراجعاً بنسبة 0.2% من نحو 36.7 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملت أمس، إلى نحو 365.9 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" بنسبة 0.29% فاقداً نحو 15 نقطة بعدما تراجع من مستوى 5303 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 5288 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 70" بنسبة 1.24% خاسراً نحو 6 نقاط بعدما تراجع من مستوى 477 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 471 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وامتدت التراجعات لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً والذي خسر نحو 13 نقطة تعادل 0.78% بعدما تراجع من مستوى 795 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 788 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وقال الرئيس التنفيذى بشركة تايكون لادارة الاصول والاستثمارات المالية، مصطفى عادل، في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، إن ما أثير بشأن تقدم محافظ البنك المركزي المصري استقالته عزز من تراجعات البورصة، خاصة وأن العقدة له ثقل كبير في وسط أسواق المال.

وأوضح أن هناك أزمات تتعلق بهذه الاستقالة وخاصة ما يثار بشأن استمرار تراجع احتياطي مصر من النقد الأجنبي، خاصة وأن المحافظ الحالي حال دون هبوط حجم الاحتياطي إلى ما يدفع إلى الشعور بالخطر.

وتابع: "أيضاً يرى بعض المستثمرين أن الأسباب التي أعلنتها الحكومة بشأن وقف اتفاق القرض مع صندوق النقد الدولي غير مقنعة، حيث قررت الحكومة زيادة حجم الضرائب ثم عاد الرئيس وقرر إلغائها، وهناك مخاوف من معاودة الحكومة فرض الضرائب عقب انتهاء عملية الاستفتاء على الدستور".

ولفت عادل إلى أن تدني أسعار الأسهم دفع المستثمرين الأجانب وصناديق الاستثمار الأجنبية للاتجاه نحو الشراءن ولكن ليس بهدف تكوين محافظ مالية على المدى البعيد ولكن بهدف البيع السريع أو ما يشبه المضاربة، مشيراً إلى زيادةو إقبال المستثمرين العرب على الشراء لدرجة أن تعاملات المستثمرين العرب أصبحت تستحوذ على حو 20% من إجمالي التداولات.

وتوقع عادل استمرار أداء السوق المصري في التجاه العرضي، خاصة أنه لا توجد أية مؤشرات لحدوث استقرار على المدى القريب.