.
.
.
.

المؤشر السعودي يخترق حاجز 7100 نقطة للمرة الأولى خلال 3 أشهر

السوق مرشح لمواصلة الصعود بدعم من نتائج الشركات

نشر في: آخر تحديث:
تمكن مؤشر السوق السعودي خلال جلسة الأربعاء من اختراق مستوى الـ7100 نقطة لأول مرة في أكثر من ثلاثة أشهر. وأغلق مرتفعاً بنسبة 1% عند 7127 نقطة، كاسباً نحو 73 نقطة، وسط تداولات نشطة بقيمة 6.5 مليار ريال، ليعزز مكاسبه المتوالية منذ بداية العام الجاري والتي وصلت إلى نحو 4.8%.

وجاءت المكاسب الكبيرة اليوم بدعم أساسي من أسهم قطاع المصارف، حيث ارتفع سهم "مصرف الراجحي" بأكثر من 3% عند 71 ريالاً، و"سامبا" 1.8% إلى 46.80 ريال، و"مصرف الإنماء" 3.5% إلى 13.60 ريال، و"ساب" 3.7% إلى 31 ريالاً، و"الجزيرة" 2.5% عند 29.10 ريال%.

ويتوقع محللون بارزون استمرار صعود البورصة السعودية للأسبوع السابع على التوالي، بدعم من نتائج أعمال الشركات القوية في أكبر اقتصاد عربي.

ويرى المحللون أن المؤشر السعودي سيتخطى أعلى مستوى له منذ مايو/أيار الماضي عند 7180 نقطة خلال الأسبوع المقبل ليستهدف مستوى 7400- 7350 نقطة.

وصعد المؤشر أكثر من 5.2% خلال الأسبوع الجاري ليواصل الارتفاع للأسبوع السادس على التوالي.

وقال مهاب الدين عجينة، رئيس التحليل الفني لدى "بلتون فايننشال" في القاهرة، إن كسر المؤشر السعودي لمستوى المقاومة المهم عند 6950 نقطة بأحجام تداول مرتفعة يرشح السوق لاستهداف مستوى 7400- 7350 نقطة خلال الفترة المقبلة.

ويرى مازن السديري، كبير المحللين الماليين في شركة الاستثمار "كابيتال" الذراع الاستثمارية للبنك السعودي للاستثمار، أن معنويات المتعاملين في السوق السعودية إيجابية.

وقال إن الحالة النفسية للمتعاملين مرتفعة. نمو نتائج الشركات المتوقع خلال الأسبوع المقبل سيشجع المتعاملين أكثر لزيادة استثماراتهم بالسوق. لا تنسى أن نتائج أعمال الشركات التي ظهرت خلال الأسبوع الجاري سبب الارتفاع القوي للسوق.

وسجل البنك السعودي الفرنسي نمواً بنسبة 2.22% في صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي بدعم من ارتفاع أرباح التشغيل.

والبنك مملوك جزئياً لبنك كريدي اجريكول، وهو خامس أكبر بنوك المملكة من حيث القيمة السوقية.

وقال البنك في بيان للسوق السعودي إنه حقق ربحاً صافياً بقيمة 808 ملايين ريال (5.215 مليون دولار) في ثلاثة أشهر حتى 31 ديسمبر/كانون الأول مقابل 661 مليوناً قبل عام.

وقال السديري "نتائج أعمال السعودي الفرنسي كانت أعلى من جميع التوقعات، وهذا من الأسباب الرئيسية في صعود السوق هذا الأسبوع".

واستفادت البنوك السعودية من زيادة الإنفاق بالميزانيات الحكومية على مدى سنوات متتالية ووفرة السيولة وتحسن الطلب على قروض الشركات.

وأعلنت السعودية الأسبوع الماضي أن فائض الميزانية في 2012 بلغ 2.14% من الناتج المحلي الإجمالي، وقالت إن خططها للإنفاق في 2013 أعلى بنسبة 19% من العام الماضي.

وقال تركي فدعق، رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة "البلاد للاستثمار" نتائج أعمال السعودي الفرنسي هيأت المتعاملين لتوقعات إيجابية لباقي بنوك أسهم القطاع.

ولا تعلن البنوك السعودية عادة تفاصيل نتائجها إلا في وقت متأخر من فترة الإفصاح. ويقبل المستثمرون على شراء الأسهم السعودية قبل إعلان نتائج نهاية العام التي يتوقع محللون أن تكون أفضل من أرقام الربع الماضي.

وقال فدعق نتائج أعمال الشركات ستكون هي العامل الأساسي في قدرة السوق السعودية على مواصلة الصعود خلال الأسبوع المقبل.

ويحقق الاقتصاد السعودي، وهو أكبر اقتصاد عربي، نمواً قوياً مع ارتفاع أسعار النفط وتوسع البنوك في إقراض وسط إنفاق حكومي سخي.