المؤشر السعودي يتراجع 1 وينزلق أسفل حاجز الـ6700 نقطة

ارتفاع سهم صروح الإماراتية لأعلى مستوى في 25 شهراً وتراجع أغلب أسواق المنطقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
6 دقائق للقراءة

صعد سهم صروح العقارية في بورصة أبوظبي لأعلى مستوى في 25 شهرا يوم الاثنين بعدما توصلت الشركة لاتفاق اندماج طال انتظاره مع الدار العقارية لكن أغلب بورصات المنطقة تراجعت.

وبلغت أحجام تداول كل من صروح والدار أكبر شركتين للتطوير العقاري في أبوظبي مستويات قياسية مرتفعة. وزاد سعر كل من السهمين بأكثر من الضعف في العام الماضي توقعا للاندماج وفي حين بدت شروط الاتفاق إيجابية لمستثمري صروح فقد أدت إلى عملية بيع مكثفة لجني الأرباح في الدار.

وقفز سهم صروح 4.3 بالمئة ليغلق عند 1.70 درهم مسجلا أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2010. وسجلت أسهم الشركة 1.87 درهم في مستهل التداول. وانخفض سهم الدار 9.8 بالمئة.

وقالت الشركتان في بيان يوم الاثنين إن مساهمي صروح سيحصلون على 1.288 سهم في الدار مقابل كل سهم في صروح التي سيلغى قيدها بالبورصة فور إتمام الاندماج الذي ما زال يتطلب موافقة المساهمين.

وقال أكبر نقوي مدير محفظة صندوق التحوط لدى الماسة كابيتال "الإعلان الرسمي يبرز نسبة على الورق تصب في مصلحة مساهمي صروح والتقييم يتماشى بوضوح مع جودة أصول كل من الشركتين."

وقال علي أدو، مدير المحفظة في المستثمر الوطني "يحصل مساهمو صروح على حافز للاحتفاظ بمزيد من الأسهم في الشركة الجديدة بينما سيجري خفض حصة مساهمي الدار".

وقالت إن.بي.كيه كابيتال في مذكرة بحثية إنه بناء على إغلاق أمس الأحد فإن الصفقة تقيم صروح عند 2.10 درهم للسهم.

وقالت المذكرة "هذه صفقة جيدة للغاية بالفعل لمساهمي الأقلية في صروح إذ أن القيمة العادلة لسهم صروح كشركة مستقلة تبلغ في تقديرنا 2.33 درهم".

وأضافت "في ضوء عدم التيقن بسوق العقارات التي ما زالت تتراجع في أبوظبي فإن خصما قدره عشرة بالمئة فحسب عن تقديرنا للقيمة العادلة لا يبدو غير منطقي".

وقالت إن.بي.كيه إنه مع وضع تأثير دعم أبوظبي المالي لصروح في الصفقة في الاعتبار فإن قيمة الشركة ترتفع إلى 3.24 درهم للسهم.

وانخفض مؤشر أبوظبي 0.1 بالمئة ليغلق على 2778 نقطة متراجعا من أعلى مستوى في 26 شهرا سجله يوم الأحد.

وهبط مؤشر دبي 0.3 بالمئة ليغلق على 1786 نقطة منخفضا من أعلى مستوى في 32 شهرا سجله يوم الثلاثاء بعدما اختبر المؤشر مستوى مقاومة رئيسيا بين أعلى مستوى لعام 2012 الذي سجله في مارس/آذار عند 1778 نقطة وذروته في أكتوبر/تشرين الأول 2010 عند 1793 نقطة. وفشل المؤشر في اختراق هذا المستوى.

لكن أحجام التداول كانت هزيلة وهو ما قد يشير إلى عزوف كثير من المستثمرين عن البيع لأنهم يعتقدون أن من الممكن اختراق المقاومة في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

وصعد سهم إعمار العقارية 2.1 بالمئة الى مستوى مرتفع جديد في عدة سنوات بعدما نقلت صحيفة الاتحاد عن محافظ مصرف الإمارات المركزي سلطان ناصر السويدي قوله إن السلطات لن تفرض قيودا على الإقراض العقاري دون أخذ مشورة البنوك التجارية وإن أي قواعد جديدة لن تكون وشيكة.

وتظهر تصريحاته على ما يبدو تراجعا في موقف البنك المركزي من قيود على قروض شراء المنازل كان أعلن عنها منذ أسابيع. لكن لم يرد تأكيد رسمي للتقرير.

وفي مصر أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة منخفضا إلى أدنى مستوى منذ الثاني من يناير كانون الثاني وتراجع بنسبة 0.8 في المئة تحت ضغط بيع من المستثمرين الأفراد وسط توقعات بخروج مظاهرات للشوارع في الذكرى الثانية للثورة نهاية الأسبوع الجاري.

وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية في فاروس للأوراق المالية "المستثمرون الأفراد المحليون يقومون بالبيع قبل نهاية أسبوع عصيبة .. من المتوقع خروج احتجاجات للشوارع".

وأضاف "يفضل الناس أن يكونوا خارج السوق".

وفي أماكن أخرى صعد سهم بنك الدوحة القطري 5.5 بالمئة لأعلى إغلاق منذ سبتمبر أيلول. وأعلن البنك نمو أرباحه الصافية 5.1 بالمئة في الربع الرابع وأوصى بتوزيعات نقدية بنسبة 45 بالمئة أو 4.5 ريال للسهم.

لكن سهم مصرف قطر الإسلامي هبط 4.6 بالمئة بعدما سجل البنك هبوطا بنسبة 50 بالمئة في الأرباح الصافية في الربع الأخير من العام الماضي وهو ما جاء دون توقعات المحللين بكثير.

وانخفض مؤشر سوق الدوحة 0.2 بالمئة مقلصا مكاسبه منذ مطلع يناير كانون الثاني إلى ثلاثة بالمئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.