.
.
.
.

تقرير: سيولة بورصة الكويت تنحرف باتجاه المضاربة الضارة

8 شركات كبيرة بلغت قيمتها السوقية 43% من قيمة السوق حصلت على 18.6% من سيولته

نشر في: آخر تحديث:

رصد تقرير حديث لشركة الشال للاستثمار والاستشارات سيطرة النزعة المقامرة والمضاربات على أداء سوق الكويت للأوراق المالية منذ مطلع العام الجاري.

وذكر التقرير أن انحراف السيولة باتجاه المضاربة الضارة بدا واضحاً، إذ استحوذت 22 شركة قيمتها السوقية 3.2 في المئة من قيمة السوق، على 42.1 في المئة من سيولة السوق، حتى 21 فبراير الماضي، بحسب "الجريدة" الكويتية.

وبعد شهر من ذلك التاريخ، ارتفعت سيولة السوق، مقاسة بقيمة التداول اليومي، بنحو 34.4 في المئة مقارنة بمستواها في عام 2012، وزاد انحراف السيولة، مع زيادتها باتجاه المضاربة الضارة، إذ استحوذت 22 شركة لا تزيد قيمتها السوقية على 3.5 في المئة من قيمة السوق، على 51.2 في المئة من سيولته.

وقالت الشركة "باستخدام المعيار السابق، نفسه، ورصدنا سيولة 30 شركة مرتبة، طبقاً لاستحواذها على أعلى قيم التداول -السيولة-، وحازت الـ30 شركة وتمثل 15.2 في المئة من عدد الشركات المدرجة على 69.8 في المئة من سيولة السوق. وبلغت القيمة السوقية لهذه الشركات نحو 46.5 في المئة من إجمالي قيمة السوق، بما يضفي على تداولاتها بعض المنطق، ولكن حين تحليل توزيع السيولة ضمنها، أي ضمن الـ30 شركة".

وأوضح التقرير "نلاحظ أن 8 شركات كبيرة بلغت قيمتها السوقية 43 في المئة من قيمة السوق، حصلت على 18.6 في المئة من سيولته، بينما حازت 22 شركة، لا تزيد قيمتها السوقية عن 3.5 في المئة، كما أسلفنا، على 51.2 في المئة من سيولة السوق".