.
.
.
.

عرض شراء "أوراسكوم تليكوم" يفشل بإنعاش البورصة المصرية

يتوقع المستثمرون أداء سلبياً للأسهم المصرية على المدى المتوسط

نشر في: آخر تحديث:

لم يفلح عرض شراء أوراسكوم تليكوم، ثاني أكبر شركة مدرجة في البورصة المصرية، في دعم السوق الهابطة، اليوم الاثنين، مما يظهر توقعات المستثمرين السلبية لأداء الأسهم في المدى المتوسط.

وقدمت شركة مقرها قبرص تابعة لألتيمو التي يملكها رجل الأعمال الروسي ميخائيل فريدمان، عرضاً قيمته 3.7 مليار دولار للاستحواذ على أوراسكوم تليكوم بالكامل بواقع 0.70 دولار (4.76 جنيه مصري) للسهم، بحسب بيان للبورصة.

لكن سهم أوراسكوم تليكوم صعد 0.2% فقط إلى 4.38 جنيه يوم الاثنين، حيث لا يزال منخفضاً عن عرض الشراء. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.8% إلى 5057 نقطة لتبلغ خسائره منذ بداية العام 7.4%.

وقبل عدة أسابيع، كان يمكن لهذا العرض أن يحفز نشاطاً كبيراً في البورصة، لكن المستثمرين الآن يخشون أن تعرقل الحكومة مثل تلك العروض لأسباب اقتصادية وربما لأسباب سياسية.

وقالت الحكومة الأسبوع الماضي، إنها ستفرض ضريبة 10% على الأرباح الرأسمالية المحققة من بيع أسهم البنك الأهلي سوسيتيه جنرال إلى بنك قطر الوطني.

ويدور نزاع ضريبي بين الحكومة وأوراسكوم للإنشاء والصناعة، أكبر شركة مدرجة في البورصة. وفي الوقت نفسه تضغط السلطات على الشركة حتى لا تلغي إدراج أسهمها في البورصة المصرية، وأرجأت إجراءات عرض استحواذ قد يفضي إلى شطب الأسهم من السوق.

ويرى العديد من المستثمرين أن حكومة الرئيس محمد مرسي مستعدة للتدخل في سوق الأسهم في أي وقت لجمع أموال والحد من نفوذ مجتمع الأعمال، لذا فإن هناك شكوكاً حول استكمال صفقة شراء أوراسكوم تليكوم.

وقال متعامل في مصر طلب عدم الكشف عن هويته "يخشى المستثمرون أن يطول أمد هذا الاستحواذ مثل صفقة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، ولن يكون صعود السهم جديراً بالاهتمام إذا فرضت ضريبة على الأرباح الرأسمالية".

غير أن تقارير صحافية مصرية أفادت أن فيمبلكوم الروسية، وهي الشركة الأم لأوراسكوم تليكوم، ربما تتوصل قريباً إلى اتفاق مع الحكومة الجزائرية بشأن مسائل تشغيلية تتعلق بوحدتها جازي، ومن بينها مسألة شرائح الهواتف المحمولة. وقال محللون إنه إذا تم ذلك فقد يستفيد سهم أوراسكوم تليكوم.