أسواق الإمارات وقطر تترقب ضمها لمؤشر مورغان ستانلي

المحللون يتوقعون تدفق 400 مليون دولار إلى أسواق الإمارات بعد الانضمام إلى MSCI

نشر في: آخر تحديث:

تترقب أسواق الإمارات وقطر قرار مورغان ستانلي بشأن ضمها لمؤشر MSCI، وذلك بعد محاولات كثيرة ومنذ سنوات عدة لاستيفاء جميع الشروط المفروضة للانضمام، ويرى المحللون أن سعي هذه الأسواق للانضمام للمؤشر وراء النشاط الأخير في التداولات.

مؤشر MSCI للأسواق الناشئة تابعٌ لشركة مورغان ستانلي، يقيس أداء سوق الأسهم في الأسواق الناشئة العالمية، ويضمُ 21 دولة من أبرزها الصينُ وكوريا وتايوان والبرازيل، إذ تصل القيمة السوقية لهذه الأسواق الأربع حوالي 3.3 تريليون دولار. ويضم هذا المؤشر دولتين عربيتين هما مصر والمغرب.

وقال رئيس قسم مبيعات الأسهم للمؤسسات في أرقام كابيتال، وفيق نسولي، لـ"العربية": "في العام الماضي قالت msci إن الامارات قد طبقت جميع الشروط باستثناء الشرط المتعلق بإمكانية النفاذ إلى السوق. وفي هذا السياق تم اعتماد نظام التعويض النقدي للمشتري اعتباراً من الخامس من مايو الماضي, وبهذا تكون الامارات قد استوفت جميع الشروط. ولكن لا اعلم إن كانت msci بحاجة للمزيد من الوقت لتقييم آثار هذا النظام على السوق".

ويكثر الحديث هنا عن الشروط التي مازال على الإمارات تلبيتها للانضمام إلى المؤشر. هل هي شروط حجم السوق والسيولة، أم قدرة المستثمرين للوصول إلى المعلومات, أم القيود المفروضة على ملكية الأجانب؟

ويقدر المحللون تدفق ما بين 350 إلى 400 مليون دولار إلى السوق الإماراتية بفعل الانضمام إلى المؤشر، مع العلم أن الصين شهدت نمواً بـ37%، في السيولة بعد إدراجها في حين نمت السيولة في روسيا بنحو 36%، منذ إدراجها، ما يطرح تساؤلاً حول نجاح الإمارات هذه المرة في دخول مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة.