سوق مصر تلتقط أنفاسها بعد خسائر قاسية
خبير: صعود متوقع حتى جلسة الخميس وسط استمرار مبيعات المصريين
بعد سلسلة من الخسائر القاسية، غيّرت البورصة المصرية اتجاهها الهبوطي وانتقلت اليوم إلى المربع الأخضر، بدعم عمليات شراء قوية قام بها المستثمرون العرب والأجانب، فيما واصل المصريون اتجاههم البيعي، لتنتهي جلسة اليوم على تباين في المؤشرات.
وقال العضو المنتدب بشركة بيريوس لإدارة صناديق الاستثمار، أحمد عطا، في تصريحات خاصة لـ"العربية نت"، إن ارتفاعات اليوم طبيعية بعد سلسلة من الخسائر القاسية طيلة الجلسات الماضية، متوقعاً استمرار صعود السوق خلال الجلستين المقبلتين.
وتمكّن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق من تحقيق مكاسب تقدر بنحو 1.8 مليار جنيه خلال تعاملات جلسة اليوم، بما يعادل 0.55%، مرتفعاً من مستوى 325.9 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 327.7 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.
وأوضح عطا أنه كلما اقتربنا من نهاية الشهر الجاري سوف تزداد الأمور تعقيداً مادام لم يعلن عن تنازلات لتهدئة الأوضاع في الشارع المصري مثل تغيير الحكومة أو إجراء تغييرات كبرى تلفت انتباه المصريين.
وعلى صعيد المؤشرات، أضاف المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" نحو 73 نقطة تعادل نحو 1.5% مرتفعاً من مستوى 4775 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 4848 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.
فيما فقد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" نحو نقطتين بما يعادل نحو 0.5% بعدما تراجع من مستوى 371 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 369 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.
فيما استقر المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" عند مستوى 652 نقطة.
وقال المحلل المالي صلاح حيدر في تصريحات خاصة لـ"العربية نت"، إنه بعد تراجع السوق المصرية لعدة جلسات متتالية لتصل إلى أقل مستوى لها في 7 أشهر حاولت الأسهم المدرجة التماسك في ظل الأداء الضعيف للسيولة المتداولة في السوق التي لم تتجاوز 160 مليون جنيه بعد مرور 3 ساعات من الجلسة.
وأوضح أن جلسة البورصة، الثلاثاء، شهدت حالة من التذبذب في ظل ارتفاع المؤشر الرئيسي وتراجع المؤشرين الآخرين، كما ساهم ارتفاع أسهم التجاري الدولي بنسبة 5% وأسهم أوراسكوم للإنشاء في تدعيم ارتفاع المؤشر الرئيسي خلال الجلسة، فيما أدى تراجع الأسهم الصغيرة والمتوسطة إلى تراجع باقي المؤشرات.
وأشار إلى أن تعاملات المصريين جاءت في الاتجاه البيعي، في حين اتجهت تعاملات الأجانب خاصة المؤسسات نحو الشراء وهو ما ظهر في أداء الأسهم القيادية.