صناديق عربية وأجنبية تنقذ السوق المصرية من خسائر حادة

خبير: أتوقع تدخل إدارة البورصة لوقف تراجع المؤشرات

نشر في: آخر تحديث:

قلّصت البورصة المصرية من خسائرها، وحاولت استرداد جزء من الخسائر القاسية التي مُنيت بها أمس، وأنهت جلسة تعاملات اليوم في المربع الأخضر بدعم عمليات شراء قامت بها صناديق استثمار عربية وأجنبية.

وقال مدير التداول بشركة بايونيرز للأوراق المالية، عماد حساني، في تصريحات خاصة لـ"العربية نت"، إن الارتفاعات الطفيفة التي حققتها مؤشرات السوق المصرية خلال جلسة اليوم كانت متوقعة، خاصة أنها تأتي بعد موجة خسائر فادحة طيلة الجلسات الماضية، وخاصة ما خسرته في جلسة أمس.

وأوضح أنه كلما اقتربنا من نهاية الشهر الجاري سوف تنعكس تداعيات التظاهرات المرتقبة على سوق المال، مع زيادة القلق والترقب، وسيطرة المخاوف على قرارات المستثمرين التي اتسمت بالعشوائية خلال الجلسات الماضية، وهو ما يزيد من التوقعات السلبية الخاصة بأداء السوق.

وتمكّن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق من تحقيق مكاسب تقدر بنحو ملياري جنيه خلال تعاملات جلسة اليوم، بما يعادل 0.63%، مرتفعاً من مستوى 314.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 316.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وعلى صعيد المؤشرات، أضاف المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" نحو 53 نقطة تعادل نحو 1.17% مرتفعاً من مستوى 4598 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 4651 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

كما أضاف مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" نقطتين فقط بما يعادل نحو 0.52% بعدما ارتفع من مستوى 352 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 354 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وامتدت الارتفاعات لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً والذي أضاف نحو 4 نقاط بما يعادل 0.66% مرتفعاً من مستوى 623 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 627 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وأرجع المحلل المالي نادي عزام ارتفاعات اليوم إلى تدخل إدارة البورصة وهيئة الرقابة المالية بعد الخسائر الحادة التي مُنيت بها السوق أمس، وهو ما ظهر في تعاملات اليوم التي بدأت على تراجعات تسببت في أن يهوي المؤشر الرئيسي ليلامس حاجز 4500 نقطة، وسرعان ما ارتد لينهي جلسة اليوم أعلى مستوى 4600 نقطة.

وأوضح أن السوق سوف يفتتح جلسات الأسبوع المقبل على تراجعات بدعم الأحداث التي تدعو لها القوى المعارضة والتي ربما تبدأ قبل نهاية الشهر الجاري، لتتزامن مع احتفالات القوى المؤيدة للنظام المصري بمرور عام على تولي الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي الحكم.

وأشار عزام إلى أنه لا يمكن التعويل على الأجانب والعرب في دفع السوق المصرية نحو الصعود، خاصة أن المصريين مازالوا يواصلون سياستهم البيعية بضغوط الأحداث التي تمر بها مصر، فيما يحاول العرب والأجانب اقتناص الفرص القوية بعد فقدان الأسهم للكثير من قيمها.