.
.
.
.

البورصة المصرية تستقبل رئيسها الجديد بخسائر طفيفة

خبير: السوق لن تشهد استثمارات جديدة قبل حدوث استقرار سياسي

نشر في: آخر تحديث:

منيت البورصة المصرية بخسائر طفيفة خلال جلسات تعاملات الأسبوع الماضي، لدى استقبالها لرئيسها الجديد، عاطف الشريف، وشهدت جلسات الأسبوع تدني أحجام التداولات بشكل ملحوظ، ترقباً لما ستسفر عنه الأحداث المرتقبة نهاية الشهر الجاري.

وقال محللون ومتعاملون إن السوق تأثر بغياب القوى الشرائية نتيجة لنقص السيولة وافتقاد البورصة لمحفزات التداولات نتيجة الترقب الحذر الذي يغلب على المتعاملين، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي في الفترة الحالية يتمثل في إعادة الثقة والسيولة للسوق التي تنتظر دخول سيولة تحول كفتها نحو الصعود، ولكن الترقب والحذر من القادم خاصة من قبل المؤسسات هو العنوان الرئيسي للسوق المصري.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 0.4 مليار جنيه، بما يعادل 0.12%، متراجعاً من مستوى 316.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الخميس الماضي إلى نحو 316.2 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس الخميس.

وربط نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محسن عادل، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، بين أداء البورصة المصرية وحالة الاستقرار السياسي، منوهاً بأن الأوضاع السياسية الأخيرة التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة انعكست على أداء البورصة التي لن تكون جاذبة للاستثمار قبل حدوث استقرار.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد خسر المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" نحو 26 نقطة تعادل 0.55%، متراجعاً من مستوى 4651 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس الماضي إلى نحو 4625 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.

كما فقد المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" نحو نقطتين بما يعادل 0.31%، متراجعاً من مستوى 627 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس الماضي إلى نحو 625 نطقة لدى إغلاق تعاملات أمس، فيما استقر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" عند مستوى 354 نقطة.

وقال عادل إن ما تمر به مصر يقلق المتعاملين وقد تكون الصورة أكثر ضبابية للمستثمر الأجنبي، فالبورصة مؤشر لما يحدث في الدولة، ومصر في حاجة لنوع من التوافق والاستقرار، مضيفاً أن هناك أوقاتاً إيجابية تؤثر في تعاملات الأسواق بالإيجاب، وهناك أوقات سلبية تؤثر فيها أيضاً، وأن الأسعار الحالية في السوق قد تضعف من الشهية البيعية وتقلص فرص المبيعات الاندفاعية، وخاصة من الأفراد المتعاملين، فالسوق لديه القدرة لارتدادة تصحيحية ولكن بشرط هدوء الأوضاع في مصر وفض الأزمة السياسية الحالية.

ودعا إلى ضرورة تأكيد القوى السياسية بجميع أطيافها أن تظاهرات 30 يونيو سلمية وينذبون العنف، كما يمكن للشركات المصدرة أن ترسل توضيحات بشأن أوضاعها المالية ومدى تأثير أحداث تظاهرات 30 يونيو وخطتها لمواجهة هذا الحدث.

في سياق متصل، أعلنت شعبة الأوراق المالية بالاتحاد العام للغرف التجارية والجمعية المصرية للأوراق المالية عن عقد اجتماع مشترك الأحد المقبل، بحضور رئيس البورصة المصرية الجديد عاطف الشريف، ونائب رئيس البورصة أشرف كمال، وأعضاء مجلس إدارة البورصة المنتخبين، وذلك لمناقشة أوضاع السوق المصري والتحديات التي تواجهه، مع بحث مشروعات تطوير وتحديث السوق ومناقشة المقترحات الخاصة بذلك في ضوء برنامج مجلس إدارة البورصة الجديد.