.
.
.
.

تراجع جماعي لأسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري

انعدام الطلب وتخوف الشركات من الأحداث حقق نوعاً من الاستقرار

نشر في: آخر تحديث:

سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري انخفاضاً ملحوظاً في تعاملات اليوم، وخاصة في السوق السوداء التي تشهد حالة من الركود بسبب انعدام الطلب على الدولار والعملات الأجنبية والعربية.

وقال حسام محمد، من بنك الشركة العربية المصرفية، إن الأيام الماضية شهدت تراجع الإقبال على التعاملات البنكية، وبالتالي تراجع حجم الطلب على العملات الصعبة وعلى الدولار، وهو ما ساعد على استقرار سوق الصرف وعدم وجود سوق سوداء تتحكم في أسعار صرف العملات.

وفي السوق الرسمية سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه نحو 7.0584 جنيه للبيع و 7.0283 جنيه للشراء، وسجل الريال السعودي نحو 1.9621 جنيه للبيع و 1.8676 جنيه للشراء، وسجل الدرهم الإماراتي نحو 2.0073 جنيه للبيع و 1.9107 جنيه للشراء.

وأوضح حسام أن الفترة المقبلة سوف تشهد تحسناً في سوق الصرف، خاصة وأن إجراءات البنك المركزي التي سبق وأن اتخذها لتحجيم السوق السوداء قد بدأت تؤتي ثمارها منذ أسابيع، حيث تراجع سعر صرف الدولار بنسب كبيرة.

أما في السوق السوداء فقد تراجع سعر صرف الدولار من نحو 7.64 جنيه في بداية تعاملات الأسبوع إلى ما دون 7.30 جنيه في تعاملات اليوم، كما استقر سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري عند نحو 1.92 جنيه مقابل نحو 2.05 جنيه، وأيضاً سجل الدرهم الإماراتي نحو 1.97 جنيه مقابل نحو 2.03 جنيه.

وقال رامي عزيز، محاسب بشركة صرافة، لـ"العربية نت"، إن الطلب على العملات الأجنبية وعلى رأسها الدولار، سجل انكماشا ملحوظاً منذ بدء المظاهرات المعارضة والمؤيدة للرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، والتي دفعت العديد من الكيانات الاقتصادية إلى تقليص نشاطها، تحسبا لوقوع اضطرابات سياسية وأمنية في البلاد.

وأوضح عزيز أن هناك تخوفات كبيرة تسيطر على جميع العاملين في القطاع الاقتصادي، وهذه التخوفات انعكست على حجم التعاملات سواء في السوق الرسمي للصرف أو السوق الموازي، وطالما توقفت بعض الأنشطة فلا يوجد مبرر لارتفاع أسعار صرف العملات سواء العربية أو الأجنبية مقابل الجنيه المصري.

ولفت إلى أن أغلب شركات الصرافة أعلنت منذ بداية أحداث العنف تعليق نشاطها لحين عودة الهدوء والاستقرار إلى الشارع المصري، خاصة وأن أغلب الشركات منحت موظفيها إجازات خلال هذه الأحداث.