.
.
.
.

منطقة الأمان للفترة الحالية

ياسين الجفري

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن منطقة 7700، التي اختارها السوق السعودي في الفترة الحالية حتى تظهر نتائج السوق ككل، ويبدأ بعدها التفاعل مع النتائج الجديدة. السيولة استمرت في التراجع والهبوط، حيث بلغت أمس الأربعاء ثلاثة مليارات ريال، وهو تراجع كبير خلال الفترة الحالية ومع استمرار هبوط السيولة، ولم يتراجع السوق أمس إلا بأقل من ثلاث نقاط، ليستمر فوق الـ7700 نقطة، ولا تزال نتائج الشركات القيادية فيما عدا الراجحي، الذي أعلن بعد إغلاق السوق على نتائج جيدة وتحسن، مقارنة بالفترات السابقة. والملاحظ أن عدد الشركات المرتفعة أمس كانت أقل من الشركات المتراجعة، ولكن حافظ السوق على تماسكه والمناطق التي حققها.

الملاحظ أن النتائج لا تزال بطيئة في الظهور، خاصة للشركات القيادية بالرغم من إعلانات الأرباح، التي عادة ما تكون بشائر خير حول قوة وسيولة الأرباح المحققة. ولا يزال المتداولون في انتظار نتائج القطاع البتروكيماوي، خاصة أن النفط يشهد فورة جديدة بلغ فيها منطقة الـ105 دولارات للبرميل في سوق نايمكس. فهل تصدر نتائج قوية لقطاع البتروكيماويات معاكسة للتوقعات، التي تعتبر نوعاً ما متفائلة؟، أو تكون المفاجآت سلبية ويتراجع معها السوق؟. الحقيقة الواضحة هو أن الربع الثاني من العام الحالي كان شبه مستقر بالنسبة لأسعار النفط فوق الـ90 دولارا، وفي بعض الأحيان تجاوز الـ95 دولاراً في سوق النايمكس. وما زال المتداول في السوق السعودي ينتظر نتائج القطاع البتروكيماوي في ظل عدد من الحقائق، التي يتوقع معها تحسن الإيرادات، كتوجه المحللين في الشركات المالية.

وعلى مستوى الأسواق العالمية، نجد أن السوق الآسيوي شهد أداء مختلطاً تراجعت فيه اليابان، وارتفعت فيه الصين في حين كان أداء أوروبا متراجعاً والولايات المتحدة افتتحت واستمرت على السلبية بعد أن حققت يوم الثلاثاء مستوى قياسيا. وحققت غالبية الأسواق المحيطة تحسناً باللون الأخضر في يوم الأربعاء، والملاحظ أن الضغوط السلبية غير موجودة في الأسواق حالياً، واستمر النفط في التحسن ولا يزال الذهب في منطقة ١٢٥٥ دولارا.

*نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.