.
.
.
.

البورصة السعودية تتخلى عن أعلى مستوى في 15 شهراً

في ظل عمليات بيع لجني الأرباح بعد نتائج دون المتوقع لشركات بتروكيماويات

نشر في: آخر تحديث:

هبطت البورصة السعودية من أعلى مستوى لها في 15 شهراً، الاثنين، في ظل عمليات بيع لجني الأرباح بفعل نتائج دون المتوقع لشركات بتروكيماويات، بينما تباين أداء أسواق الأسهم الأخرى في المنطقة.

وانخفض مؤشر قطاع البتروكيماويات السعودي 0.9 بالمئة في أداء أسوأ من المؤشر الرئيسي الذي هبط 0.6 بالمئة.

وتراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر منتج للكيماويات في العالم 1.3 بالمئة، بعدما حققت وحدتين تابعتين للشركة صافي أرباح دون التوقعات للربع الثاني من العام.

ولم تعلن سابك بعد نتائجها التي يمكن أن تتأثر قليلاً من جراء ضعف أداء بعض الوحدات.

وانخفض سهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) 1.7 بالمئة وسهم شركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) 0.2 بالمئة.

وقال محللون إن أسهم شركات البتروكيماويات مثل سافكو وينساب لديها مجال محدود للصعود نظراً لأن الأسعار بلغت أقصى مداها.

وقال محمد فيصل بوترك، محلل البحوث لدى الرياض المالية: "جاءت نتائج سافكو أقل كثيراً من تقديراتنا، نظراً لأن أسعار اليوريا كانت منخفضة في الربع الثاني، ولم تستطع ينساب أيضاً أن تتجاوز التوقعات".

ومنحت الرياض المالية توصية بالاحتفاظ بسهمي الشركتين. لكن بوترك قال إن توقعات القطاع تبدو مستقرة نظراً لأن أسعار النفط مازالت فوق 100 دولار للبرميل.

وانخفض مؤشر قطاع البنوك 0.9 بالمئة مع قيام المستثمرين بالبيع لجني الأرباح بعدما سجلت البنوك نمواً قوياً في أرباح الربع الثاني.

بورصة الكويت تتراجع 0.8%

وتراجع مؤشر سوق الكويت 0.8 بالمئة مقلصاً مكاسبه منذ بداية العام إلى 31.8 بالمئة. وتواصل السوق التي يهيمن عليها المستثمرون الأفراد هبوطها منذ سجّلت في أواخر مايو/أيار أعلى مستوى لها في عدة سنوات.

ويميل المستثمرون الأفراد إلى البيع لجني الأرباح في شهر رمضان استعداداً لعطلة عيد الفطر في نهاية الشهر.

وتراجعت أحجام التداول، الاثنين، لأدنى مستوياتها في 2013 وهو ما يشير إلى رد فعل فاتر على حكم المحكمة الإدارية برفض الطعون على الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 27 يوليو/تموز.

وقال محللون إنه ينظر إلى إجراء الانتخابات بسلاسة كعامل إيجابي لخطة تنمية قيمتها 30 مليار دولار طال انتظارها.

مكاسب وتفاؤل في الإمارات

وارتفعت أسواق الإمارات لأعلى المستويات في سنوات وسط تفاؤل بأن الشركات ستحقق نمواً قوياً في الأرباح الفصلية.

وزاد مؤشر سوق دبي 0.7 بالمئة لتبلغ مكاسبه منذ بداية العام 51.4 بالمئة. ومؤشر دبي من أفضل المؤشرات أداء على مستوى العالم هذا العام.

وقفز سهم "العربية للطيران" 5.1 بالمئة إلى 1.23 درهم (0.33 دولار). وقال مهاب ماهر، مدير تعاملات المؤسسات لدى مينا كورب: "كانت هناك موجة شراء قوية بعدما تخطى السهم مستوى مقاومة رئيسياً عند 1.2 درهم"، مضيفاً أن نتائج الربع الثاني القوية تدفع السوق عموماً للصعود.

وصعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.8 بالمئة مسجلاً أعلى مستوى له في 57 شهراً مدعوماً بأسهم القطاع المالي.

وارتفع سهم بنك الاتحاد الوطني 3.7 بالمئة ليغلق فوق خمسة دراهم للمرة الأولى منذ الربع الثالث من 2008. وزاد سهم بنك أبوظبي الوطني 2.9 بالمئة ليعود لأعلى مستوى له في سنوات الذي سجله في مايو.

وفي سلطنة عُمان ارتفع سهم بنك مسقط 1.2 بالمئة بعدما سجل البنك زيادة 8.9 بالمئة في صافي أرباح الربع الثاني متجاوزاً توقعات المحللين. وحقق السهم أداء أفضل من مؤشر سوق مسقط الذي صعد 0.7 بالمئة.

ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشري قطر ومصر.