.
.
.
.

خسائر سوق مصر ترتفع لـ7.9 مليار جنيه في 4 جلسات

خبير: قرار الحرب على سوريا يحدد مصير البورصات العالمية

نشر في: آخر تحديث:

مُنيت البورصة المصرية بخسائر حادة خلال 4 جلسات من الأسبوع الجاري، وجاءت الخسائر بدعم توقع إعلان الحرب على سوريا خلال الساعات المقبلة وفقاً لما يتردد على لسان مسؤولين أميركيين.

وقال رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة الأوائل لإدارة المحافظ المالية، وائل عنبة، في تصريحات خاصة لـ"العربية نت"، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما هو الذي يحدد حالياً مصير أسواق الأسهم والبورصات العالمية، حيث إن إعلان قرار الحرب على سوريا قاد كافة بورصات العالم للهبوط.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 7.9 مليار جنيه خلال 4 جلسات منذ بداية الأسبوع الجاري، بنسبة تراجع تقدر بنحو 2.2%، بعدما أنهى تعاملات اليوم عند 352.4 مليار جنيه مقابل نحو 360.3 مليار جنيه لدى نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد خسر المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" نحو 3.6% ليصل إلى مستوى 5226 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم فاقداً نحو 198 نقطة بعدما تراجع من مستوى 5424 نقطة لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.

كما خسر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" نحو 11 نقطة تعادل 2.4% ليصل إلى 435 نقطة.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي تراجع بنحو 2.6% فاقداً 20 نقطة لينهي جلسة اليوم عند مستوى 737 نقطة.

وأوضح عنبة أن الأجانب قادوا عمليات البيع في البورصة المصرية منذ الشهر الماضي، فيما يواصل العرب عمليات الشراء، وهو ما قلص خسائر السوق المصرية خلال جلسة اليوم، مؤكداً أن فوائض الأموال العربية هي التي ستقود السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة.

وقال إن مشتريات العرب لا تركز على أسهم معينة، وإن كانت تميل إلى شراء الأسهم القيادية.

واستبعد عنبة قيام المؤسسات والصناديق سوء العربية أو المحلية بالدخول للشراء بكثافة خلال الفترة الحالية، حيث إن قرارات هذه المؤسسات غالباً ما تكون قرارات استثمارية بحتة، وبالتالي لن يكون لهم أي دور في تحريك السوق للصعود، خاصة أن الأجانب اتخذوا قراراً بالخروج من بورصة مصر منذ الشهر الماضي بسبب عدم استقرار البلاد ووجود عمليات عنف في عدد من المحافظات المصرية.

وأشار إلى أن صعود السوق المصرية يتم على 3 مراحل، الأولى بدأت بمشتريات المصريين التي صعدت بالمؤشر الرئيسي من 4700 نقطة وحتى 5600 نقطة، ثم مشتريات العرب التي من المتوقع أن تستمر حتى نهاية العام، وبعد ذلك ومع بداية 2014 سوف تظهر السيولة الأجنبية في السوق المصري مرة أخرى.