"موبكو" و"العربية للإسمنت" تتجهان للقيد في بورصة مصر
السوق تسعى لتعويض الأسهم التي خرجت منها بقيد شركات ذات رؤوس أموال كبيرة
كشفت مصادر موثوقة لـ"العربية.نت"، أن شركتي العربية للإسمنت، ويبلغ رأسمالها نحو مليار جنيه، ممول من استثمارات إسبانية مصرية، ومصر لإنتاج الأسمدة "موبكو"، برأسمال نحو ملياري جنيه، تعتزمان قيد أسهمهما في البورصة المصرية قبل نهاية العام الجاري 2014.
وتسعى البورصة المصرية لجذب شركات ذات رؤوس أموال كبيرة لقيد أسهمها بها، وذلك بعد تخارج عدد من الشركات العملاقة خلال الفترة الماضية، من أمثال "أوليمبيك غروب" و"البنك الأهلي سوستيه جنرال" و"موبينيل" و"أوراسكوم للإنشاء والصناعة" إثر صفقات استحواذ تمت على أسهم هذه الشركات.
وقال الدكتور محمد عمران، رئيس البورصة المصرية مؤخراً أنه سيتم قبل نهاية العام الجاري قيد شركتين جديدتين من كبريات الشركات العاملة بالسوق المصرية، إلا أن العمران رفض الكشف عن هوية الشركتين لحين الانتهاء من استيفاء كافة مستندات وإجراءات عملية القيد، مشيرا إلى أن إحداهما تعمل في قطاع الإسمنت والأخرى في قطاع الأسمدة.
وعملت "العربية.نت"، من مصادر موثوقة أن هاتين الشركتين هما الشركة العربية للإسمنت، والثانية شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو).
وتأسست شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو), وهي إحدى الشركات التابعة لقطاع البترول المصري في يوليو 1998 على مساحة 400 ألف متر مربع مخصص لمشروع "موبكو" للأسمدة والتوسعات المستقبلية, والتي تنتج سماد اليوريا كمنتج أساسي.
يجري حالياً العمل بمشروع توسعات شركة "موبكو" بعد الحصول على تمويل قيمته 1.050 مليار دولار من بنوك محلية وعالمية لإنشاء وحدتين لإنتاج الأمونيا سعة 2400 طن/يومياً، وكذلك وحدتين لإنتاج اليوريا سعة 3900 طن/يوميا، وتبلغ التكلفة الاستثمارية لهذا المشروع العملاق نحو 1.7 مليار دولار لتصبح الطاقة الإنتاجية لنحو 2 مليون طن سنوياً.
يعتبر عام 2009 هو العام الأول للإنتاج بعد تجارب الإنتاج التجريبي التي بدأت في يونيو 2008 وتعتبر اليوريا المحببة هي المنتج الرئيسي للشركة حيث يبلغ الإنتاج اليومي 2000 طن/يوميا وذلك باستخدام الغاز الطبيعي كمادة خام لتغذية المشروع.
ويتكون هيكل مساهمي "موبكو"، من كل من الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات "إيكم"، والشركة المصرية القابضة للغازات "إيجاس"، والشركة المصرية للغازات الطبيعية "جاسكو"، وبنك الاستثمار القومي، والبنك الأهلي المصري، وشركة مصر للتأمين، وشركة مصر لتأمينات الحياة، وبنك ناصر الاجتماعي، والشركة العربية للاستثمارات البترولية "أبيكورب".
أما الشركة العربية للإسمنت، فيبلغ رأسمالها مليار جنيه تقريباً، تستحوذ شركة سمنتوس لايونيون الإسبانية على 60% منه و40% لمساهمي مصريين، وتنتج 5 ملايين طن إسمنت سنويا.
من جهته أكد خوسيه ماريا ماجرينا، الرئيس التنفيذي للعربية للإسمنت، أن شركته تعتزم طرح حصة تتراوح بين 22.5 و40% من أسهمها في بورصة الأوراق المالية خلال الربع الأول من عام 2014، لتوفير سيولة تدعم قدراتها على التوسع في السوق المحلية.
وتعرض إنتاج الشركة التي تستحوذ على حصة تصل إلى 10% من سوق الإسمنت المصرية، لتراجع ملحوظ خلال الأربعة أشهر الماضية وصلت نسبته إلى 25 بالمئة نتيجة العجز الكبير في مصادر الطاقة بمصر، متوقعة حدوث المزيد من الخسائر خلال شهور الصيف بما يؤثر على الطاقة الإنتاجية لمصانع الإسمنت بنسبة 50 بالمئة عندما ترتفع درجة الحرارة ويزيد استهلاك الكهرباء.