.
.
.
.

مبيعات تهوي بالسوق المصرية رغم أنباء إلغاء ضريبة الدمغة

الأجانب يتحولون للشراء.. و2.3 مليار جنيه خسائر اليوم

نشر في: آخر تحديث:

عمّقت البورصة المصرية خسائرها واستقرت في المربع الأحمر، بدعم عمليات بيع واسعة قام بها المستثمرون العرب والمصريون، وتجاهلت السوق عددا من الأخبار الإيجابية التي كان من المتوقع أن تدفع السوق نحو المنطقة الخضراء، وسط توجه الأجانب نحو الشراء.

وقال محللون ومتعاملون في السوق لـ "العربية نت"، إن هناك عدداً من الأخبار الإيجابية التي تدعم السوق، وخاصة على المستوى الحكومي حيث اعتزام الحكومة تطبيق الحد الأدنى للأجور وبدء الحديث عن الحد الأقصى، إضافة إلى توجه الحكومة نحو إلغاء ضريبة الدمغة التي فرضتها الحكومة في وقت سابق من العام الجاري على تعاملات البورصة.

لكن ارتفاع السوق وقربه من مستويات 5800 نقطة دفعت غالبية المتعاملين إلى القيام بعمليات جني أرباح، وهو ما ساهم في تحقيق السوق لخسائر خلال الجلسات الأخيرة.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 2.3 مليار جنيه تعادل نحو 0.6%، بعدما بلغ رأس مال الشركات المدرجة في السوق لدى إغلاق جلسة اليوم نحو 377.7 مليار جنيه مقابل نحو 380 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد خسر المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" ما نسبته 0.83% بعدما فقد نحو 47 نقطة، ليصل إلى مستوى 5620 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم مقابل 5667 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.

وتراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 0.23% فاقداً نحو نقطتين بعدما أنهى جلسة اليوم عند مستوى 811 نقطة مقابل نحو 813 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.

فيما استقر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" عند مستوى 486 نقطة.

وأعلن وزير الاستثمار المصري، أسامة صالح، اليوم، أن الحكومة المصرية تعيد النظر في ضريبة الدمغة التي فرضتها على معاملات البورصة في وقت سابق من العام. وأكد أن وزارة الاستثمار تعمل مع البورصة على تنشيط سوق السندات وتسعى لطرح شركة أو شركتين في السوق قبل نهاية العام.

وفرضت الحكومة المصرية في وقت سابق من العام الجاري ضريبة الدمغة التي بدأ تحصيلها في مايو على معاملات البورصة بنسبة واحد في الألف يتحملها البائع والمشتري، وأيضا على القروض والسلف والتسهيلات الائتمانية بالبنوك.