.
.
.
.

أسهم أسواق الخليج "صاعدة" متجاهلة "أميركا"

اقتراب موعد إعلان نتائج الشركات ودمج بورصتي الإمارات ساهما برفع المؤشرات

نشر في: آخر تحديث:

لم تثنِ أزمة التوقف الجزئي للمؤسسات الحكومية عن العمل في الولايات المتحدة أسواق الأسهم الخليجية من تحقيق ارتفاعات "متميزة" رغم التفاوت بينها.

وبحسب صحيفة "الاقتصادية"، فقد تجاهلت البورصات الخليجية، أمس، أزمة الولايات المتحدة، فارتفعت مؤشراتها بنسب متفاوتة، بقيادة سوق دبي المالية الذي كسب مؤشره 2.6%.

وعزا خبراء هذا التوجه إلى عوامل داخلية محفزة، أهمها تعيين حكومة الإمارات شركات استشارية لدراسة دمج سوقي أبوظبي ودبي، إضافة إلى اقتراب موعد الإعلان عن نتائج الربع الثالث للشركات المدرجة، والمتوقع أن تكون جيدة في ضوء الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده المنطقة.

وزاد المؤشر الرئيس لكل من سوقي السعودية وأبوظبي بنسبة 0.6%، أما سوق قطر فارتفع أسهمه بنسبة 0.7%، وسوق البحرين بنسبة 0.3%%.

وعزا الخبير المالي، محمد علي ياسين، انتعاش أسواق المنطقة رغم الأخبار غير المشجعة من الولايات المتحدة، إلى عدم ثقة المستثمرين بالأسواق العالمية وتوجههم إلى الأسواق الإقليمية، التي تشهد اقتصادات بلدانها انتعاشاً كبيراً، إضافة إلى تأثر أسواق الإمارات إيجاباً بأخبار احتمال دمج سوقي أبوظبي ودبي المالييين.

وأشار إلى أن المستثرين المحليين والإقليميين وحتى العالميين تيقنوا من أحداث سابقة، أن قوة الدفع الإيجابية في الأسواق الخليجية، أقوى من أي أحداث تحصل خارج المنطقة العربية.

ووصف الخبراء دمج البورصتين من أكبر عمليات الإصلاح بالقطاع المالي الإماراتي في السنوات الأخيرة، إذ سيسهل على المستثمرين العمل في السوقين، وقد يحفز حركة التداول ويجذب مزيداً من الاستثمار الأجنبي.