.
.
.
.

محللون: البورصة السعودية تتجه إلى 8800 نقطة نهاية العام

"الأجانب والميزانية" سيقودان السوق في المرحلة المقبلة

نشر في: آخر تحديث:

توقع محللون مختصون في سوق الأسهم السعودية أن تواصل السوق ارتفاعها حتى نهاية العام الجاري والربع الأول من العام المقبل على الأقل بعد النتائج الأكثر من جيدة التي حققتها خلال الأرباع الثلاثة الماضية ووصولها لنقطة 8170 بعد إغلاق أمس الثلاثاء.

وشددوا على أن السوق مرشحة لبلوغ النقطة 8800 نهاية العام.
من جهته، أكد المحلل المالي محمد الشميمري على أن السوق السعودية تعيش صعودا على مستوى التداول الشهري والأسبوعي واليومي أيضا باختراقها لمستوى 8070 نقطة.

وأضاف لـ"العربية.نت": "اخترق السوق في الفترة الماضية مناطق دعم مهمة وهي منطقتي 8970 و7900 وثبت هذا الدعم وارتد من عندها، وسبب هذا الارتداد النتائج القوية للاتصالات السعودية والتي كانت فوق كل التوقعات".

وأشار الشميمري إلى أنه بعد نتائج سابك (6 مليار و470 مليون) كانت هناك أرباح غير مكررة من معادن بقيمة 450 مليون ليجعل الربح التشغيلي الحقيقي للشركة يتراجع وتختبر دعم قوية وبدأ السوق بعدها بمرحلة جني أرباح قوي ووصلت سابك لمستوى 98 والراجحي لمستويات 78 واخترق الراجحي مستويى 74 وهو مستوى قوي.

وتابع متحدثا عن قدرة السوق على الاستمرار في هذا الصعود "السوق مرشحة للاستمرار في هذا الارتفاع، فنيا هو اخترق ومن المفترض أن يستمر في الارتفاع".

وأضاف "هناك محفزات قادمة للسوق ومعروفة مثل انتظار إعلان الميزانية العامة للدولة والتي يتوقع أن تكون قياسية كون النفط استقر في أكثر الأوقات فوق الـ100 دولار.

وأشار إلى أن هناك حديثا غير رسمي يدور في السوق من أن الربع الأول في العام المقبل سيشهد السماح لغير السعوديين بالتداول في السوق". مضيفا "هناك محفزات أخرى مثل ارتفاع أسعار منتجات البتروكميكال وهذا يعطي نظرة متفائلة للسوق".

وأرجع الشميمري التفاؤل إلى هبوط التعامل في السوق العقارية السعودية التي تعتبر السوق الثانية في البلاد، متوقعا أن تصل البورصة لمستويات 8800 على أقل تقدير مع نهاية السنة الحالية".

أرباح أكبر

ويتفق المحلل المالي المختص في سوق الأسهم علي الجفري مع توقعات الشميمري ويرى هو الآخر أن السوق مقبل على مرحلة جيدة وأفضل.

وقال لـ"العربية.نت": "السوق مرشح لمواصلة ارتفاعه، لدينا هدف هو الوصل لما بين 8600 و8800 نقطة".

وأضاف أن نتائج الربع الثالث كانت جيدة، ومجمل أرباح السوق نمت بشكل أعلى من الربع السابق ومكرر ربحية جيد، من طبيعي أن يكون هناك تذبذب ولكن من المتوقع وصول السوق لـ8800 نقطة وهي منطقة مقاومة شهرية".

ولا يرى الجفري أن دخول الأجانب للسوق العام المقبل أن أقر سيكون ذا دعم كبير للسوق ولكنه يشدد على أن الأهم هو تراجع القطاع العقاري في السعودية، مضيفا "ستكون الفترة المقبلة مثالية للسوق المالية السعودية في ضل تراجع السوق العقارية، فتوزيعات السوق مغرية ومكررات أرباح جيدة.. في وقت بات العائد من سوق العقار منخفضا كما أن الودائع البنكية لم تعد تغطي الزكاة في وقت تعطي شركات ما يصل لـ5% كأرباح سنوية".

وتابع "علينا أن نركز على الشركات القوية والجيدة من حيث النمو والتي لديها توزيعات نقدية جيدة وهي أفضل ألف مرة من العائد على العقار بعد أن ارتفع العقار بشكل غير منطقي مع ارتفاع تكاليف البناء والعمالة، فالمتاجرة فيه غير مجدية كما هو الحال في سوق الأسهم حاليا".