العمران للعربية.نت: أزمة العملات أنعشت بورصات الخليج

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد الخبير المالي محمد العمران أن "أزمة العملات" في الأسواق الناشئة سببت إرباكا في البورصات العالمية، مما كان له أثر إيجابي خلف انتعاش أسواق الأسهم في الخليج، مضيفا أنه بعد فترة بدأت تلك الأزمة بالتلاشي وكانت هنالك ردود فعل إيجابية، خصوصا وأنه كان مبالغ فيها في جني الأرباح.

وأشار العمران في تصريح خاص لـ"العربية.نت" إلى أن الدول الناشئة الكبيرة مثل الصين والهند لم تتضرر جراء أزمة العملات بعكس دول أخرى مثل الأرجنتين والبرازيل وغيرهما.

وأوضح العمران أن معظم المستثمرين في البورصات الخليجية يعون جيدا أن مكاسب العام الجاري لن تكون بحجم ما حققوه في 2013، مؤكدا أن هنالك تذبذبا في الأسواق، وهو أمر طبيعي، خصوصا وأن ما حققته مثلا بورصة دبي العام الماضي من ارتفاعات وصلت إلى 100%، لا يمكن الوصول إليه هذا العام، وكذا الحال مع السوق السعودي، لكن هذا لا يمنع من تحقيق مكاسب، بيد أنها ستكون بنسب أقل، ويعود ذلك بسبب نمو الأرباح والتقييمات وإيقاف التيسير الكمي في الولايات المتحدة الأميركية.

ولفت العمران إلى أن تعافي الأسواق في الخليج يعتبر نسبيا، لكنه في دبي وأبوظبي على وجه الخصوص كان واضحا، مؤكدا أنه بعد ما يسمى بـ"الربيع العربي" أصبحت دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام ملاذا آمنا للكثير من المستثمرين وفي غالبية القطاعات العقارية والاستثمارية.

ويتابع قائلا: "أما السعودية والكويت فلم تتعاف أسواقهما بشكل كبير، وإن كانت الصورة إيجابية".

ونفى أن تكون نتائج البنوك بشكل خاص هي التي كان لها التأثير الإيجابي، مؤكدا أن الأهم منها هو توزيع الأسهم التي لعبت دورا متميزا، وخصوصا توزيعات أسهم بنك الرياض.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.