.
.
.
.

شائعة بيان "السيسي" تنقذ بورصة مصر من المربع الأحمر

نشر في: آخر تحديث:

رغم البداية الحمراء لسوق الأسهم المصرية، فإنه سرعان ما تحول اتجاه المؤشر إلى المنطقة الخضراء بعد ساعات من بدء تداولات جلسة اليوم، بدعم مشتريات قوية للمؤسسات المصرية، مقابل مبيعات طفيفة للعرب والأجانب.

وقال محللون ومتعاملون بالبورصة المصرية إن تردد أنباء عن قيام الفريق عبدالفتاح السيسي بإلقاء بيان مساء اليوم يعلن فيه موقفه من الترشح للانتخابت الرئاسية المقبلة، قلص عمليات جني الأرباح التي شهدتها الجلسة في بداية التعاملات، وقاد المؤشر الرئيسي إلى المنطقة الخضراء مع قرب نهاية الجلسة.

وأوضح المحلل المالي، نادي عزام، لـ"العربية.نت"، أن السوق مرتبط في الأساس بإعلان موقف الفريق السيسي من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، لأنه بمجرد تردد شائعة عن إلقائه بياناً اليوم، ارتد السوق ليقلص خسائر المعاملات الصباحية.

وأشار إلى أن اعتماد الحكومة لخطة التحفيز الثانية بقيمة 34 مليار جنيه، أنعش أسهم قطاع العقارات والمقاولات خلال جلسة اليوم، وشهدت أسهم القطاع ارتفاعات قياسية رغم سيطرة البيع في بداية الجلسة بدعم نشاط مكثف على الأسهم، كما سعدت أسهم القطاع المالي بنسب جيدة،.

وتوقع أن يستهدف السوق مستوى 8500 نقطة حال إعلان السيسي الترشح للرئاسة، لكنه سوف يفقد نحو 500 نقطة في حال إعلان رفضه الترشح.

وخلال تداولات اليوم، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 4.3 مليار جنيه تعادل 0.93%، بعدما ارتفع من نحو 460.7 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 465 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.14%، بعدما ارتفع من نحو 7487 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 7498 نقطة.

كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنسبة 2.17% إلى مستوى 623 نقطة. وأيضاً ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.59% إلى مستوى 1063 نقطة.

وقالت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، لـ"العربية.نت"، إن التوقعات كانت تشير إلى استمرار تراجع مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم، لكن الأخبار الإيجابية التي تتسرب تباعاً، سواء فيما يتعلق بأداء الحكومة وخططها أو قرب إعلان فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، قلص تراجعات السوق الذي انتقل للمكاسب في نهاية الجلسة.

وتوقعت أن تستمر البورصة في الأداء العرضي لحين فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، وبمجرد إعلان أسماء المرشحين سوف تبدأ رحلة الصعود القياسي التي تستهدف مستويات لم تصل لها البورصة المصرية في تاريخها.