"المحفزات" تفقد بورصة مصر 2.3 مليار جنيه في أسبوع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، في ظل غياب المحفزات التي تدفع السوق إلى مواصلة الصعود، فضلا عن تصاعد حدة التوترات السياسية العالمية بين روسيا وأوكرانيا.

وقال محللون ومتعاملو بالسوق إن الضغوط البيعية، وخاصة للمؤسسات المصرية نالت من أداء الأسهم المسجلة في ختام تعاملات الأسبوع في ظل غياب المحفزات، وتراجع شهية الشراء لدي المستثمرين، اضافة إلى تصاعد حدة الأحداث بين روسيا وأوكرانيا.

وخلال جلسات الأسبوع الماضي، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 2.3 مليار جنيه، بعدما تراجع من نحو 488.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس نايل نحو 490.9 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.

وهبط المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 94% ليصل إلى مستوى 7949 نقطة.

كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 70" الذي يقيس أداء الأسهم المتوسطة بنسبة 0.59% لينهي جلسة أمس عند مستوى 645 نقطة.
وامتدت التراجعات لتشمل "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً، بنسبة 0.64% مسجلاً 1103 نقطة.

وقال المحلل المالي، صلاح حيدر، إن الأسهم الصغيرة والمتوسطة هي التي تقود البورصة المصرية خلال الفترة الحالية، وخاصة فيما يسمى بأسهم المضاربات، حيث تنتقل السيولة من الاسهم المتضخمة إلى هذه الأسهم التي تجتذب المستثمرين الأفراد بشكل خاص، وخاصة مع قواعد القيد الجديدة التي ستطبق خلال الفترة المقبلة والجزء المتعلق بضوابط تجزئة السهم.

وأوضح أن التعامل على أسهم المضاربات شهد نشاطاً مكثفاً خلال الجلسات الماضية، ما تسبب في منع السوق من الانتكاس لأسفل والانتقال إلى المربع الأحمر.

ولكن الأداء العام للسوق يعد ايجابيا بشكل ملحوظ حيث اصبحت التوقعات تؤتى ثمارها وتتحقق على ارض الواقع, كما ان الاخبار المتعلقة بالشركات اصبحت تحدث الاثار المطلوبة مما يرفع من معدل الكفاءة للسوق المصري.

وأوضح أن الأسهم القيادية أصبحت اكثر قدرة ليس على التأثير في السوق، ولكن من خلال التوسعات التي تنتهجها شركاتها أصبحت تعطي ثقلا وثقة للاقتصاد المصري واستقراره.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.