.
.
.
.

تقرير: سوق أسهم السعودية واعدة وتوفر فرصاً استثنائية

نشر في: آخر تحديث:

أكد تقرير لشركة بلوم الاستثمارية السعودية أنه في ظل إمكانية حدوث تقلبات حادة خلال النصف الأول من العام الجاري، فإن السوق ستوفر فرصا استثمارية استثنائية لمن يسعى لزيادة مراكزه في أسهم سوق واعدة كالسوق السعودي.

وأظهر سوق الأسهم السعودية خلال شهر يناير من عام 2002 صلابة في مواجهة انخفاض أسواق الأسهم العالميةٌ نتيجة تردي أوضاع العديد من اقتصادات الدول الناشئة. وكان قد ارتفع المؤشر العام للسوق السعودي خلال تلك الفترة بنسبة قدرها 2%، في المقابل تراجع مؤشر S&P 500 و MSCI EM بنسبة 4%، و8%، على التوالي.

وذكر التقرير أن المؤشر العام للسوق قد أصبح عرضة للتذبذبات الحادة على المدى القريب إثر دخوله ما يعرف بمربع سعري/زمني والذي يمتد بين أواخر شهر فبراير ونهاية مارس عند معدل 9270 و9470 نقطة.

وقال التقرير إنه على المدى الاستثماري الأبعد فيبدوا المؤشر قادرا على تعويض خسائره واستكمال مسيرته التصاعدية خلال الفترة المتبقية من 2014.

وحول وضع الاقتصاد السعودي والحساب الجاري بالنسبة لإجمالي الناتج المحلي ذكر التقرير أنه الأكبر بين نظيره إلى حد بعيد، فيما تبقى احتياطيات النقد الأجنبي لإجمالي الناتج المحلي أعلى من المتوسط العالمي، وحجم ديون المملكة هو الأصغر بين نظيراتها.

وشملت الدراسة عدداً من الدول، إلا أنها خلصت إلى أن هذه الدول تعاني من مسائلات مالية تتسم بارتفاع مستويات الديون لديها، انخفاض مستويات الاحتياطيات ، وانخفاض رصيد الحساب الجاري بالنسبة لإجمالي الناتج المحلي.

وذكر التقرير أن فوائد الجهود التي تبذلها الحكومة للحصول على استثمارات خاصة بما في ذلك الاستثمارات الأجنبية المباشرة لم تتحقق بعد.

وذكر التقرير أنه يمكن القول إن مقاييس السعودية على العكس تماما من الوضع السائد لدى نظيراتها. وهذا يشير إلى أن حكومة المملكة بمقدورها الدفاع عن ثبات عملتها والمحافظة على إنفاقها في مواجهة التذبذب في عوائد النفط بناء على قدرة الحكومة للاستفادة من احتياطيات النقد الأجنبي والدين على حد سواء.