.
.
.
.

بورصة مصر تصعد على استحياء بعد تفجيرات النهضة

نشر في: آخر تحديث:

دفعت التفجيرات التي هزت القاهرة صباح اليوم، مؤشرات البورصة المصرية إلى المنطقة العرضية، وتباينت أداء مؤشراتها بنهاية تعاملات جلسة اليوم التي بدأت على ارتفاع وأرباح قاربت نحو ملياري جنيه حتى وقوع التفجيرات بالقرب من ميدان النهضة بالجيزة.

ومنذ جلسة تعاملات أمس ودعت البورصة المصرية الخسائر الدامية التي مُنيت بها في 3 جلسات وأفقدت رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة قرابة 36 مليار جنيه، بعد اتجاه المؤسسات والصناديق العربية والمصرية إلى البيع المكثف الذي تسبب في إثارة الهلع بين صغار المستثمرين الذين يستحوذون على قرابة 80% من إجمالي نشاط البورصة المصرية.

وخلال جلسة تعاملات اليوم، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 100 مليون جنيه فقط، بعدما تراجع من نحو 471.2 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 471.3 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.13%، مضيفاً نحو 11 نقطة إلى مستوى 7930 نقطة بإغلاق تعاملات اليوم مقابل نحو 7919 نقطة في إغلاق تعاملات أمس.

فيما تراجع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنحو 0.64% بعدما وصل إلى مستوى 590 نقطة مقابل نحو 594 نقطة أمس.

وامتدت التراجعات لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً، والذي تراجع بنسبة 0.54% ليصل إلى مستوى 1036 نقطة مقابل نحو 1041 نقطة في إغلاق تعاملات أمس.

وقال مدير التداول بشركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية، عماد حساني، إن السوق بدأت تتهيأ للصعود منذ جلسة أمس، لكن من الطبيعي أن تتأثر تعاملات وقرارات المستثمرين على خلفية أية أحداث تضر بالاقتصاد المصرين، وهو ما حدث بالفعل، حيث غيرت مؤشرات البورصة مسارها على المنطقة الحمراء وتقليص المكاسب بمجرد الإعلان عن التفجيرات التي وقعت اليوم.

وأوضح لـ"العربية نت" أن البورصة المصرية كانت أقرب في أدائها خلال الجلسات الماضية إلى عملية تصحيح أوضاع، حيث تضخمت أسعار الأسهم خلال فترة ما بعد 30 يونيو الماضي بنسب قياسية ودون وجود أي مبرر، ولكن ما حدث بمجرد إعلان المشير عبدالفتاح السيسي كان بمثابة أول اختبار حقيقي تواجهه البورصة المصرية.