.
.
.
.

نزيف متواصل بسوق مصر بعد تفجير المترو وحديث التقشف

نشر في: آخر تحديث:

واصلت البورصة المصرية خسائرها خلال جلسة تعاملات جلسة اليوم، بدعم تفجيرات محطة المترو التي شهدتها القاهرة صباح اليوم، إضافة إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول إمكانية اتخاذ بعض الإجراءات التقشفية لدعم الاقتصاد المصري الذي يعاني مشاكل كثيرة.

وقادت المبيعات المكثفة للأفراد والمؤسسات والصناديق المصرية مؤشرات السوق إلى التراجع بنسب كبيرة منذ الدقائق الأولى لجلسة تعاملات اليوم، في ظل المخاوف التي تسيطر على المستثمرين من العودة إلى المربع صفر بعد انتشار حالة من الاستقرار الأمني في الشارع المصري خلال الفترة الأخيرة.

وخلال جلسة تعاملات جلسة اليوم، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 4.3 مليار جنيه تعادل نحو 0.9%، بعدما تراجع رأس المال السوقي إلى نحو 472.2 مليار جنيه في إغلاق تعاملات اليوم، مقابل نحو 476.5 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد خسر مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.05% تعادل نحو 86 نقطة بعدما وصل إلى مستوى 8074 نقطة مع إغلاق جلسة تعاملات اليوم، مقابل نحو 8167 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة إلى مستوى 577 نقطة بنسبة تراجع بلغت نحو 0.92% فاقداً نحو 6 نقاط من مستوى 583 نقطة في إغلاق تعاملات أمس.

وامتدت الخسائر لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً، والذي تراجع بنسبة 0.8% خاسراً نحو 9 نقاط ليصل إلى مستوى 1016 نقطة لدى إغلاق تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 1025 نقطة في إغلاق تعاملات أمس.

وقال المحلل المالي، عماد حساني، إن التراجعات التي منيت بها البورصة المصرية اليوم كانت متوقعة خاصة بعد تصريحات الرئيس المصري أمس حول تنازله عن نصف ممتلكاته وراتبه لدعم الموازنة العامة للدولة، ما يعني توجه الحكومة خلال الفترة المقبلة على اتخاذ بعض الإجراءات التقشفية.

وأشار في تصريحات لـ "العربية نت"، إلى أن التفجيرات التي حدثت صباح اليوم واستهدفت محطة مترو الأنفاق عززت الاتجاه البيعي للمستثمرين المصريين، خاصة وأن البورصة تبحث منذ فترة عن محفزات للصعود، لكن الاتجاه القوي للبيع دعم الأداء السلبي لجميع المستثمرين، وساهم في زيادة خسائر مؤشرات البورصة.