.
.
.
.

سوق مصر يتجاهل أزمات النصف الأول ويربح 51 مليار جنيه

نشر في: آخر تحديث:

تجاوزت البورصة المصرية أكبر الاختبارات قسوة خلال تعاملات النصف الأول من العام الجاري، وفشلت كل محاولات النيل من البورصة المصرية في استمرار مؤشراتها في مستويات متدنية، لتنهي تعاملات النصف الأول رابحة ما يقرب من 51 مليار جنيه.

وقال محللون ومتعاملون بالبورصة المصرية إن أكبر عقبات واجهت البورصة المصرية خلال النصف الأول من العام الجاري تمثلت في ممارسة الصناديق والمؤسسات العربية والمحلية لضغوط قوية ومتواصلة على السوق المصرية، في إطار تصفية الحسابات مع الحكومة التي أعلنت فرض مزيد من الضرائب على تعاملات البورصة سواء فيما يتعلق بالتوزيعات النقدية أو الأرباح الرأسمالية.

وخلال جلسات النصف الأول من العام الجاري المنتهي اليوم، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 50.8 مليار جنيه، بما يعادل نحو 11.9% بعدما ارتفع من نحو 426.8 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الربع الأخير من العام الماضي إلى نحو 477.6 مليار جنيه في إغلاق تعاملات آخر جلسات النصف الأول من 2014 والمنتهي اليوم.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد قفز مؤشر البورصة الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 20.3% إلى مستوى 8160 نقطة لدى إغلاق تعاملات النصف الأول مقابل نحو 6782 نقطة في إغلاق تعاملات العام الماضي، مضيفاً نحو 1738 نقطة. كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 9.3% مضيفاً 49 نقطة إلى مستوى 591 نقطة مقابل نحو 542 نقطة. وأيضاً ارتفع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 12% مضيفاً نحو 111 نقطة إلى نحو 1034 نقطة مقابل نحو 923 نقطة.

وقالت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبد المطلب، إن الاختبارات التي تعرضت لها البورصة المصرية خلال تعاملات النصف الأول من العام الجاري كانت أكثر من قاسية، ولكن الدافع القوي لدى المتعاملين لتحريك المياه الراكدة وانتشال البورصة من أزمتها ساهم في تقليص الخسائر.

وأشارت في تصريحات لـ "العربية نت"، إلى أن الصناديق المحلية والعربية مارست ضغوطا عنيفة على البورصة لإثناء الحكومة عن فرض مزيد من الضرائب على البورصة، وكانت تستغل في ذلك الأزمات التي صاحبت عملية الانتخابات الرئاسية ولكن في النهاية نجحت المحفزات التي أعلنت عنها الحكومة في دعم حالة التفاؤل لدى المستثمرين وتغيير اتجاهها إلى المنطقة الخضراء.