.
.
.
.

سوق مصر يقلص خسائره ويتجاهل فرض ضريبة البورصة

نشر في: آخر تحديث:

تجاهلت البورصة المصرية قانون ضرائب الأرباح الرأسمالية الذي أقره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، وأنهت تعاملات اليوم على تباين، ففيما أغلق المؤشر الرئيسي في المنطقة الحمراء، تمكنت المؤشرات الثانوية من الإغلاق في المنطقة الخضراء.

وقال محللون ومتعاملون بالسوق إن مشتريات الأجانب القوية التي ظهرت منذ الدقائق الأولى لتعاملات اليوم ساهمت في تعزيز الأداء الإيجابي لكافة الأسهم التي شهدت طلباً قوياً من خلال المشترين الأجانب، والذين تدخلوا لاقتناص الفرص القوية التي ظهرت على الأسهم التي سجلت تراجعات قياسية.

وأصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس الثلاثاء، قراراً بقانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على الدخل الصادر بالقانون رقم 91 لسنة 2005، وقانون ضريبة الدمغة الصادر بالقانون رقم 111 لسنة 1980.

وقلص رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بالبورصة المصرية خسائره من نحو 2.8 مليار جنيه في التعاملات الصباحية إلى نحو 0.1 مليار جنيه مع إغلاق تعاملات الجلسة، حيث بلغ رأس المال السوقي بنهاية الجلسة نحو 477.5 مليار جنيه مقابل نحو 477.6 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الاثنين الماضي.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي أكس 30" بنسبة 0.24% تعادل 20 نقطة إلى مستوى 8142 نقطة، مقابل نحو 8162 نقطة في إغلاق تعاملات الاثنين الماضي.

فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 0.85% إلى مستوى 596 نقطة مقابل نحو 591 نقطة. وأيضاً ارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 0.66% ليصل إلى مستوى 1041 نقطة مقابل نحو 1034 نقطة.

وقالت مديرة التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، إن خسائر جلسة اليوم كانت متوقعة في ظل اتجاه الصناديق والمؤسسات المحلية والعربية إلى البيع المستمر والمتواصل، في إطار محاولاتهم لتعرض الأسهم المدرجة بالبورصة المصرية لنزيف حاد ومتواصل.

وأوضحت في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" أن إدارة البورصة لجأت إلى وقف التداول على عدد كبير من الأسهم في التعاملات الصباحية بعد تجاوز النسب المخصصة للانخفاض والمحددة بنحو 5%، لكن بحلول منتصف الجلسة بدأ تأثير مشتريات الأجانب يظهر على الشاشات التي تحولت إلى اللون الأخضر، متوقعة أن يستمر السوق في المنطقة العرضية حال استمرار المؤسسات والصناديق في الاتجاه البيعي المكثف.