.
.
.
.

سوق السعودية تميل للتراجع والمؤشر عند 9780 نقطة

نشر في: آخر تحديث:

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية نهاية تعاملات اليوم بشكل طفيف مع ميل عدد كبير من القطاعات لتكبد خسائر.

ووصل مؤشر السوق إلى مستوى 9779 نقطة، مع تراجعه بـ0.10%، بتداولات متواضعة بلغت قيمتها 6 مليار ريال.

وقال رئيس الأبحاث في الاستثمار كابيتال مازن السديري إنه على الرغم من النتائج القوية لما أعلن من بنوك سعودية إلا أنها جاءت متفاوتة.

وأضاف السديري أن الطلب على القروض في السعودية مرتفع بشكل كبير، على سبيل المثال انخفضت ودائع البنك السعودي الفرنسي بـ3 مليارات خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المقابل من العام الماضي بسبب ارتفاع كبير في الإقراض.

ورغم النتائج الإيجابية للبنك السعودي الفرنسي التي أعلن عنها أمس إلا أن السهم شهد تراجعات كبيرة خلال التعاملات، قبل أن يعود ويغلق على ارتفاع بنسبة 0.27%، إلى مستوى 33.1 ريال.

وارتفعت أرباح البنك السعودي الفرنسي بنسبة 16%، في الربع الثاني إلى 884 مليون ريال، لتفوق متوسط توقعات المحللين عند 813 مليون ريال. ليكون بذلك رابع بنك تأتي نتائجه أفضل من التوقعات بعد السعودي للاستثمار والهولندي والرياض.

وحافظ سهم مجموعة الحكير على مساره الصاعد بمكاسب بلغت نسبتها 3.1%، إلى مستوى 88.75 ريالاً، بتداولات بلغت قيمتها 663 مليون ريال.

وتفاعل بشكل إيجابي بنك البلاد مع النتائج التي أعلنت اليوم حيث حقق مكاسب بنسبة 0.22%، إلى مستوى 45.3 ريال.

ونمت أرباح "بنك البلاد" خلال الربع الثاني بأكثر من 16%، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي لتحقق نحو 204 ملايين ريال. كما ارتفعت الأرباح بقرابة 18%، مقارنة مع الربع الأول.

وفاقت الأرباح متوسط التوقعات البالغ 168 مليون ريال.

ولفت السديري إلى أن السعودي الفرنسي يحاول مواكبة الطلب، حيث أصدر سندات بحوالي ملياري ريال.

وأشار إلى أن نتائج بنك البلاد جاءت مفاجئة، حيث زادت الودائع ملياري ريال وزادت القروض بنفس المبلغ.

وقال السديري "القيمة العادلة لسهم بنك البلاد كانت 31 ريالا والآن بعد النتائج المفاجئة سنعيد رأينا في تقييم سهم المصرف".

وأوضح أن الكتلة الإقراضية في السعودية 1.266 تريليون ريال، ومجموع القروض لغير الشركات 35%، فيما تشكل القروض لحجم الناتج المحلي الإجمالي 40%، وهي نسبة متواضعة إذا ما قورنت بدول خليجية أو الصين التي تصل النسبة فيها إلى 140%.