.
.
.
.

مؤشر "تداول" يواصل مكاسبه ويحلق باتجاه 10200 نقطة

نشر في: آخر تحديث:

واصلت سوق الأسهم السعودية مكاسبها القوية لليوم الثاني على التوالي، مع استمرار حالة التفاؤل بمستقبل السوق، ليعزز المؤشر مسيرته فوق مستوى 10 آلاف نقطة، بدعم من قرار مجلس الوزراء السعودي فتح السوق السعودية للتداول أمام الأجانب منتصف 2015.

وقفز مؤشر السوق السعودية في نهاية تعاملات اليوم بنسبة 1.37%، أو 137 نقطة، إلى 10162 نقطة، ليستهدف تخطي 10200 نقطة.

وحقق قطاع البتروكيماويات مكاسب بـ2.64%، وقطاع المصارف والخدمات المالية 2.01%، والطاقة 1.68%.

ويرى المحللون أن سوق السعودية مقبلة على طفرة كبيرة من حيث المكاسب ومستويات السيولة وتدفق الاستثمارات الأجنبية بعد فتحها للأجانب منتصف العام المقبل.

وبلغت قيمة التداولات نحو 9.2 مليار ريال، بتداولات بلغ حجمها 250 مليون سهم، فيما كان عدد الأسهم المرتفعة 92 مقابل 56 سهماً شهدت تراجعاً.

وقال رئيس مجلس إدارة مكين كابيتال ياسر الشريف "يجب أن نعرف السلبيات وحدود الاستفادة من فتح السوق السعودية، والتوقيت جيد جداً، حيث أعطى إعلان القرار دعماً قوياً للمستثمرين والسوق السعودية في وسط أجواء التوتر التي تشهدها المنطقة".

وأضاف الشريف أن السوق ستشهد المزيد من التعديلات لتجنب الدخول والخروج السريع، مشيراً إلى أنه ليس من الضروري أن يرفع دخول المستثمر الأجنبي مستوى الشفافية والذي يطلب فقط المعايير الدولية للإفصاح والشفافية، حيث يوجد مستوى عال من الشفافية في السوق السعودية.

وأكد الشريف أن سلوك المؤسسات الأجنبية قد لا يختلف عن سلوك المضارب الحالي، ويحدث اختراق من قبل المستثمرين الأجانب ما يرفع من مستويات التذبذب.
وقال الشريف "الآن نحن في مرحلة أخذ المقترحات وهي خطوة إيجابية من هيئة سوق المال، ولكن يحب وضع معايير لتجنب دخول الأموال الساخنة، فمن الممكن أن تكون مؤسسات مالية كبرى وتقوم بعمليات مضاربية".

ولفت الشريف إلى أن عيون المستثمرين ستكون على الشركات القيادية، ومن المهم أن يأخذ المستثمر فترة معينة لا يسمح له فيها بالدخول والخروج السريع لتجنب حدوث مضاربات عالية على بعض الأسهم.