.
.
.
.

بورصة مصر تعوض جزءا من خسائرها بأزمة أسعار النفط

نشر في: آخر تحديث:

تمكنت البورصة المصرية من تعويض جزء من الخسائر التي منيت بها خلال جلسات الأسبوع الماضي الذي شهد تراجع غالبية البورصات العربية والعالمية على وقع تراجع أسعار النفط عالمياً.

وفيما خسرت البورصة المصرية نحو 41 مليار جنيه خلال جلسات معدودة بعد اندلاع أزمة انخفاض أسعار النفط، تمكن رأس المال السوقي أن يسترد نحو 9 مليارات جنيه خلال جلسات الأسبوع الجاري بدعم مشتريات محلية وعربية، لكن فشلت المبيعات الأجنبية المستمرة في وقف صعود البورصة التي حققت ارتفاعات جيدة في بعض جلسات الأسبوع.

المحلل المالي، أحمد عبد الحارث، قال لـ"العربية نت"، إن الارتفاعات التي حققتها البورصة المصرية خلال جلسات الأسبوع المنتهي أمس جاءت وسط دعم من تغيير مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني، نظرتها المستقبلية لمصر من سلبية إلى مستقرة، وأيضاً تماسك البورصات العالمية والإقليمية بعد أسبوع من الخسائر علي خلفية تزايد المخاوف من تباطؤ النمو العالمي وتحذيرات من الدخول في موجة جديدة للازمة العالمية.

وخلال جلسة تعاملات الأسبوع الماضي، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بالبورصة نحو 9 مليارات جنيه، بنسبة تعادل نحو 1.84%، بعدما ارتفع رأس مال الشركات المدرجة بالسوق من نحو 485.7 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسات الأسبوع قبل الماضي إلى نحو 496.7 مليار جنيه بنهاية إغلاق تعاملات الأسبوع الجاري أمس.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" بنسبة 2.37% بما يعادل نحو 204 نقطة بعدما ارتفع من مستوى 8593 نقطة في إغلاق تعاملات جلسات الأسبوع الماضي ليصل إلى مستوى 8797 نقطة بإغلاق تعاملات جلسة أمس.

كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 3.5% بما يعادل 20 نقطة ليصل إلى مستوى 592 نقطة بنهاية إغلاق تعاملات جلسة أمس، مقابل نحو 572 نقطة في نهاية إغلاق تعاملات جلسات الأسبوع الماضي.

وامتدت الارتفاعات لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي ارتفع من مستوى 1050 نقطة بنهاية تعاملات الأسبوع قبل الماضي، إلى نحو1077 نقطة فنهاية إغلاق تعاملات أمس بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 2.57%.

وتوقع عبد الحارث في حديث لـ"العربية نت"، أن يسيطر الأداء العرضي على تعاملات الأسبوع المقبل، مؤكداً إمكانية الصعود حال تكوين الحكومة المصرية لرؤية متكاملة حول القمة الاقتصادية المرتقبة في فبراير المقبل ووجود جدية في التعامل مع المستثمرين الذين يفضلون الهروب في الوقت الحالي.