.
.
.
.

الأحمر يكسو أسواق الخليج والسعودي يخسر 430 نقطة

نشر في: آخر تحديث:

اختتم مؤشر سوق الاسهم السعودية تداولاته اليوم الاحد على تراجع حاد بلغ 430 نقطة وبمعدل 4.76% عند 8624 نقطة، في حين وصلت التداولات الى 7.2 مليار ريال.

وهوت كل القطاعات مع انخفاض 155 سهماً من أصل 162 شركة متداولة، حيث لم ترتفع الا 4 أسهم بجلسة اليوم.

وخسر مؤشر سوق الأسهم السعودية نحو 6% في الدقائق الأولى من بدء الجلسة قبل أن يعود ويقلص هذه الخسائر إلى 4.36%، على خلفية تراجع النفط ويصل المؤشر إلى 8660 نقطة.

وتراجع مؤشر قطاع البتروكيماويات بنحو 7%، بعد تعرض كافة مكونات القطاع للخسارة.

ولم ينج من الخسائر في بداية الجسلة سوى سهمان من الأسهم السعودية المتداولة، في تجاوب واضح مع التراجعات الحادة التي منيت بها أسعار النفط يومي الخميس والجمعة الماضيين.

واكتست الأسهم الخليجية بالأحمر ايضا وسجلت مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية تراجعات حادة ببداية جلسة تداولات اليوم، لتستمر موجة الهبوط الناجمة عن الهلع لدى المستثمرين الأفراد من ردة فعل الأسواق المالية العالمية، تجاه هبوط أسعار النفط.

وأغلقت مؤشرات كل بورصات الخليج على تراجع، بهبوط 6.21 بالمئة لسوق مسقط و3.35 بالسوق الكويتية و4.28 بالمئة بسوق قطر و4.74 بالمئة في سوق دبي المالي.

ويعزى التراجع الكبير في مؤشرات أسواق الأسهم إلى تراجع أسعار النفط عقب قرار أوبك الإبقاء على سقف مستويات الإنتاج الحالية دون تغيير عند 30 مليون برميل يومياً.

وتراجع متوسط سعر سلة أوبك إلى أدنى سعر له منذ بداية العام. وأغلق مؤشر سوق دبي عند مستوى 4281 نقطة، بعد تكبده خسائر 4.74%، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها 1.37 مليار درهم.

وتعرضت غالبية الأسهم المتداولة في سوق دبي لخسائر كبيرة وعلى رأسها الأسهم القيادية، حيث خسر سهم إعمار 3.2%، إلى 10.60 درهم، وأرابتك إلى 3.68 درهم، بعد أن فقد ما نسبته 7.3%.

كما تراجع سهم الاتحاد العقارية بأكثر من 8.7%، إلى مستوى 1.36 درهم، وأمانات الذي أدرج اليوم 12%، إلى 0.88 درهم.

وخسر مؤشر سوق أبوظبي ما نسبته 2.63%، إلى مستوى 4671 نقطة، وسط ضغوط من غالبية القطاعات باستثناء قطاع الخدمات والاتصالات الذي أغلق دون تغيير.

وتراجع مؤشر بورصة الكويت عند الإغلاق 3.35%، وقطر 4.28%، فيما خسر مؤشر بورصة مسقط 6.21%، والبحرين 0.57%..

وهوت أسعار النفط الخام الأميركي 10%، الجمعة مسجلة أكبر خسارة يومية منذ أكثر من 5 سنوات ونزل برنت عن 70 دولاراً للبرميل في ظل معنويات مضاربة على الهبوط دفعت السوق لمواصلة الخسائر بعد قرار منظمة أوبك عدم خفض الإنتاج.

وقال رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية محمد العمران‘ إن ترابطاً قوياً بدا واضحاً بين تراجع النفط وأداء الأسواق النخليجية بصفة عامة والسوق السعودية بصفة خاصة، لافتاً إلى أن التراجعات القوية والسريعة والمفاجئة التي تشهدها أسواق النفط منذ شهرين أثرت بشكل قوي على أداء السوق السعودية.

ولفت العمران في مقابلة مع قناة "العربية" إلى أن السوق السعودية تتجاهل أداء الأسواق العالمية التي تسجل حالياً مستويات قياسية، خاصة وأن الاقتصاد السعودي يعتمد إلى حد كبير على النفط، والذي تأثر بضعف الطلب الذي يعتبر العامل الأهم، بالإضافة لوجود فوائض في المعروض من روسيا والولايات المتحدة.

وأوضح العمران أن روسيا انتهجت في الـ3 سنوات الأخيرة سياسية جديدة جعلتها من أكبر الدول المنتجة للنفط، وبما لا يتناسب مع الاحتياطيات النفطية لديها، وفي حال استمر الضخ بنفس المستويات سينفد مخزونها بعد 20 سنة، كما لعبت أميركا دورا كبيرا فيما وصلت إليه أسعار النفط الحالية.

وقال العمران "لابد أن نضع في الاعتبار أن تكلفة استخراج النفط الصخري 65 دولارا، ومن المحتمل أن تقوم أميركا بالتوقف عن عمليات إنتاجه وتعود للشراء من الأسواق، وقد نرى إفلاسات لشركات تعتمد على النفط وهذا ينعكس على المؤسسات المالية، ما يخلق فرصا تاريخية للاستحواذ على المؤسسات المنتجة للنفط الصخري".

وأضاف العمران أن نقطة التعادل في ميزانية روسيا تتطلب أسعار نفط بين الـ90 والـ100 دولاراً للبرميل وهذا سيكون من المستحيل في ظل الأسعار الحالية.