خبير: سوق الأسهم السعودي مرشح للتعافي في 2015

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

توقع الرئيس التنفيذي لشركة مكين الاقتصادي، ياسر الشريف، أن يعود سوق الأسهم السعودي إلى التعافي الذي تأثر بصورة كبيرة من انخفاض أسعار النفط، وأن يشهد ارتفاعات قوية في بداية عام 2015، وبالذات في الربع الأول حتى لو كانت أسعار البترول في نفس مستوياتها الحالية، كما يتوقع أن تكون البيئة الاستثمارية مشجعة جداً، وأن يدعم ذلك ارتفاعات كبيرة في أسعار البترول في النصف الثاني من العام 2015، وسيكون القطاع البنكي هو الداعم الأكبر.

وقال الشريف إنه رغم الإعلان عن الميزانية في ظروف دولية واقتصادية ومالية صعبة، وتمثل تحدياً لأكبر اقتصادات العالم، إلا أنها لم تكن هي الأولى من نوعها بالنسبة للسعودية، فحين تعرض العالم للأزمة المالية في عام 2008، وما تبعها من انخفاض كبير في الإيرادات في عام 2009، كانت المملكة في حينها من أقل الدول تأثراً بتلك الأزمة، بحسب صحيفة "الرياض" السعودية.

ففي الوقت الذي تضررت فيه اقتصادات عدد من الدول المصدرة للبترول بسبب هبوط أسعار النفط، وبالذات تلك التي لا تمتلك اقتصادات قوية وتعتمد بشكل رئيسي على أسعار النفط الذي يشكل أكثر من 90% من إيراداتها، نجد أن المملكة تجاوزت هذا التحدي من خلال عدد من المقومات الاقتصادية والمالية التي تم تأسيسها والعمل على تقويتها منذ سنوات.

ومن أهم تلك المقومات الاحتياطي النقدي الكبير الذي تمتلكه المملكة، - بحسب الشريف، والتي تقوم باللجوء له أحياناً وبالذات في حالات العجز في الموازنة والذي تجاوز 2.8 تريليون ريال، وكذلك متانة وقوة القطاع البنكي والخاص القادر على سد أي فجوة يمكن أن تحدث لأي سبب كان كما حصل في السابق.

ولفت إلى أن القطاع البنكي هو من أوائل القطاعات المستفيدة من عجز الميزانية، والمتوقع أن يكون له دور بارز في سد هذه الفجوة، أي أن عملية الإقراض وتمويل هذا العجز من قبل القطاع البنكي سيعود بالفائدة على هذا القطاع وبالتالي على القطاع الخاص.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.