.
.
.
.

سوق السعودية تقلص مكاسبها والمؤشر قرب 9250 نقطة

نشر في: آخر تحديث:

سيطر اللون الأخضر على تعاملات أسواق المال الخليجية اليوم مع القفزات المتتالية التي حققتها أسعار النفط خلال الـ3 أيام الماضية، حيث وصل خام برنت اليوم الثلاثاء إلى مستوى 56 دولاراً.

وارتفع سعر الخام الأميركي دولاراً في العقود الآجلة إلى 50.57 دولار للبرميل.

سوق الأسهم السعودية حققت على ضوء هذه الارتفاعات مكاسب عادت بها إلى مستويات نوفمبر الماضي، قبل أن تعود وتقلص هذه المكاسب.

وأغلق مؤشر سوق السعودية عند مستوى 9227 نقطة، بمكاسب 0.15%، وتداولات بلغت قيمتها 13.3 مليار ريال.

وقال الخبير الاقتصادي فضل البوعينين لـ"العربية.نت"، إن الارتفاعات المتتالية التي تشهدها السوق السعودية مؤخراً تعود لـ3 أسباب، الأول الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده المملكة، ولاسيما الانتقال السلس للحكم، وهذا الاستقرار أعطى المتداولين في السوق مزيداً من التفاؤل، فصاروا غير متحفظين على ضخ أموالهم مجدداً للسوق.

وارتفع مؤشر الصناعات البتروكيماوية 0.89%، المصارف والخدمات المالية 0.18%، والاتصالات 1.08%، والإعلام والنشر 0.25%.

واستحوذ سهم الإنماء الذي تراجع لـ22.8 ريالاً، على المرتبة الأولى من حيث الأكثر نشاطاً بالقيمة بـ998 ملايين ريال، وكيان السعودية ارتفع إلى 12.7 ريال، بتداولات بلغت قيمتها 704 مليون ريال، فيما ارتفع سهم موبايلي إلى 39.1 ريال، بتداولات بلغت قيمتها 550 مليون ريال.

وحقق مؤشر سوق دبي المالي مكاسب قوية اقتربت من 2.5%، حيث وصل المؤشر إلى مستوى 3893 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 905 مليون ريال.

ودعم مؤشر السوق مكاسب سهم أرابتك العقارية 3.69%، وإعمار 4.8%، ودبي للاستثمار 4.4%.

وارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 1.44%، إلى مستوى 4591 نقطة، بدعم رئيسي من قطاع العقارات الذي حقق مكاسب فاقت الـ5.5%.

وقال الخبير الاقتصادي فضل البوعينين "السبب الثاني هو القرارات الاقتصادية التي اتخذها الملك سلمان، والتي يقدر قيمتها الحقيقة الاستراتيجيون، حيث تم إنشاء مجلس للشؤون الاقتصادية والأمنية، وسيكون من صلاحياته تحديد اتجاه الاقتصاد السعودي، وهو بالتأكيد أمر إيجابي".

أما السبب الثالث بحسب البوعينين هو السيولة التي تم ضخها في السوق والتي تصل قيمتها إذا ما استبعدنا 20 مليار ريال للإسكان، إلى 90 مليار ريال، ستدخل الاقتصاد السعودي خلال شهر على الأكثر، وهذا نوع من أنواع التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد السعودي وسوق الأسهم السعودية استفادت بالتأكيد من هذه الأموال، وبشكل خاص قطاعا المصارف والتجزئة.

وأكد البوعينين أن الارتفاعات التي تشهدها السوق إيجابية وصحية، لأن انخفاضات الأسعار مع تراجع النفط كان مبالغا فيه، ومن الطبيعي أن يكون التفاؤل جزءاً من التصحيح لأعلى وهو أمر مطلوب.

ولفت البوعينين إلى أنه في حال كانت الأموال التي رفعة سيولة السوق اليومية مؤخراً دخلت بغرض الاستثمار والاستفادة من المستويات السعرية المغرية للأسهم، فإن الأمر إيجابي، وفيما كانت هذه الأموال ساخنة ومضاربية فإن السوق قد تتأثر بخروج هذه الأموال.