.
.
.
.

نزيف مستمر بسوق مصر وسط تدني السيولة وغياب المحفزات

نشر في: آخر تحديث:

عمقت البورصة المصرية خسائرها وواصلت مؤشراتها الهبوط العنيف، بضغوط بيعية من قبل المؤسسات والصناديق المحلية والأجنبية، في أولى جلسات الأسبوع اليوم.

وفيما استهلت جلسة تعاملات اليوم على ارتفاعات طفيفة، لكنها تحولت بحلول منتصف الجلسة إلى المنطقة الحمراء، بعدما ارتفع مؤشرها الرئيسي ليقترب من مستوى 8700 نقطة، لكن غياب المحفزات حول المكاسب إلى تراجعات لتنتهي جلسة اليوم بخسائر حادة.

وقال المحلل المالي، أحمد عبد الحارث، إن تراجعات اليوم متوقعة في ظل استمرار غياب المحفزات، واستمرار حالة التضارب حول الضريبة التي تناولتها وسائل الإعلام ونفتها مصلحة الضرائب، لكن مازال القلق يسيطر على المستثمرين ما يدفع إلى تدني مستويات السيولة واتخاذ قرارات استثمارية انفعالية وعشوائية تؤدي إلى هبوط مؤشرات السوق.

وخلال جلسة تعاملات اليوم، خسر رأس المال السوقي نحو 2.8 مليار جنيه بنسبة تراجع تقدر بنحو 0.54% بعدما أنهى جلسة تعاملات اليوم عند 508.4 مليار جنيه مقابل نحو 511.2 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة الخميس الماضي.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد أغلق المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" جلسة اليوم، متراجعاً بنسبة 1.37% عند مستوى 8765 نقطة فاقداً نحو 121 نقطة مقابل نحو 8886 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الخميس.

كما استقر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70"، عند مستوى 494 نقطة.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي تراجع بنسبة 0.21%، فاقداً نحو نقطتين فقط لينهي جلسة تعاملات اليوم عند مستوى 1006 نقطة مقابل نحو 1008 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الخميس الماضي.

وأعلنت إدارة البورصة المصرية اليوم، عن قيام لجنة الاستدامة التابعة للأمم المتحدة والمشكّلة ضمن مبادرة الأمم المتحدة لاستدامة البورصات (UN-SSE) بنشر نماذج الاتصال الفعال مع أطراف السوق لعدد من البورصات أعضاء المبادرة الذين التزموا بنشر النماذج.

وقال بيان أصدرته البورصة، إنه بلغ عددهم 11 بورصة في مقدمتهم البورصة المصرية التي تم اختيارها فى شهر فبراير من العام الجارى كنموذج مرجعي لتواصل أسواق الأوراق المالية مع الأطراف الفاعلة فى السوق. كما أشادت المبادرة بمجهودات البورصة المصرية كإحدى أهم الأسواق الرائدة في مجال التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.