تسمين الدجاجة تمهيداً لذبحها!

عبدالله الجعيثن
عبدالله الجعيثن
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يقوم بعض مضاربي أسهم مختارة من الخشاش والتأمين بجمع كميات كبيرة من أسهم شركة خاسرة عدد أسهمها قليل، ويتم الضغط في مرحلة التجميع، ويساعد على عملية نجاح الضغط وجود عدد كبير من المحافظ تحت إدارة المضارب بلا تصريح من الهيئة، في الخفاء والظلام، حتى إذا أتم المضارب جمع كمية هائلة من أسهم الشركة الخاسرة ذات الأسهم القليلة ابتدأ في رفعها بشكل تدريجي، ثم بشكل صاروخي: يعرض أسهما من محفظة ويشيلها بمحفظة أخرى !! ويواصل مسلسل التدوير والنجش! والهدف هو تسمين سعر السهم بغرض بيعه بأعلى الأسعار، تماماً كما يتم تسمين الدجاجة تمهيداً لذبحها، وكما يتم تعليف الخروف بهدف ذبحه وسلخه وطبخه، ويستعين المضارب هنا -أحياناً- بمطبلين في بعض المنتديات يضعون للسهم أهدافاً خيالية بعيدة! وبما أن المثل يقول (مال الطماع يأكله العيار) فإن الطماعين السذج يغريهم الورم الخبيث في السهم فيندفعون نحوه زرافاتٍ ووحدانا، هنا يبدأ المضارب في ذبح السهم حتى يبيع معظم مالديه فيقتل السهم بالضربة القاضية ليجمع فيه من جديد بأبخس الأسعار:

(لو يعلمُ الكبشُ أنّ القائمينَ على تسمينه يُضمرون الشرّ ماأَكْلا)!

* نقلا عن الرياض

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.