.
.
.
.

مبيعات العرب تبقي مؤشر بورصة مصر بالمنطقة الحمراء

نشر في: آخر تحديث:

فيما سيطر اللون الأحمر على شاشات البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة اليوم، تمكن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة من تحقيق مكاسب تقدر بنحو 1.6 مليار جنيه.

واستمرت البورصة في الأداء العرضي المائل للهبوط، وسط توقعات بانتظار السوق لعودة مستويات السيولة بعد الانتهاء من اكتتاب إعمار مصر، وكذلك الإعلان الرسمي عن تأجيل تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية للأسهم المدرجة بالبورصة.

وحتى منتصف التعاملات ووفقاً لبيانات السوق، فقد سيطر اللون الأحمر على معظم الأسهم المتداولة، وارتفع 18سهما من إجمالي 131 سهما متداولا، بينما انخفض 74 سهما، وظل 39 سهما بدون تغير.

واستهلت البورصة تعاملات جلسة اليوم على ارتفاعات طفيفة، لكنها سرعان ما عادت للمربع الأحمر بحلول منتصف التعاملات.

ورغم تراجع جميع المؤشرات، فقد تمكن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة من تحقيق أرباح تقدر بنحو 1.6 مليار جنيه، ليصل إلى 490.1 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 488.5 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.45% فاقداً نحو 46 نقطة، ليصل إلى مستوى 8489 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 8535 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 1.34% فاقداً نحو 6 نقاط، ليصل إلى مستوى 450 نقطة في إغلاق تعاملات اليوم مقابل نحو 457 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" الذي تراجع بنسبة 0.91% تعادل نحو 9 نقاط، ليصل إلى مستوى 950 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة اليوم مقابل نحو 957 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

وقالت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، إن السيولة منخفضة بنسب حادة خلال جلسات الأسبوع الجاري، وهو ما يعود إلى ضخ جزء كبير من السيولة الموجودة في السوق إلى اكتتاب أسهم إعمار مصر.

وأوضحت في حديثها لـ"العربية.نت"، أن التسرع في اتخاذ القرارات الاستثمارية أكبر أزمة يقع فيها المتعاملون في الوقت الحالي، وطالبتهم بالاحتفاظ وعدم التفريط في الأسهم عند مستويات الدعم الموجودة، والاستفادة من التراجعات ببناء مراكز شرائية جديدة، وطالبت المضاربين بالانتظار والمتاجرة بالبيع عند نقاط المقاومة لكل سهم على حدة، والشراء عند نقاط المقاومة بالأسهم التي ظهرت بها قوة شرائية تجميعية.