.
.
.
.

بورصة مصر تتجاهل أحداث سيناء وتتكبد خسائر محدودة

نشر في: آخر تحديث:

على غير المتوقع، قلصت البورصة المصرية من خسائرها حتى منتصف تعاملات جلسة اليوم، وتجاهلت مؤشرات السوق أحداث العنف والإرهاب الذي شهدته سيناء أمس.

وبلغ إجمالي خسائر الأسهم المدرجة نحو 1.6 مليار جنيه فقط، فيما حافظ المؤشر الرئيسي على الاستمرار فوق مستوى 8300 نقطة، بعكس التوقعات التي كانت تشير إلى هبوط حاد في تعاملات اليوم ربما تدفع المؤشر الرئيسي إلى الهبوط دون مستوى 8000 نقطة.

وقالت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، إن خسائر اليوم جاءت بضغوط من مبيعات المؤسسات المحلية، فيما كانت مشتريات المستثمرين الأفراد بمثابة حائط الصد التي دفعت إلى تقليص الخسائر حتى منتصف تعاملات جلسة اليوم.

وأوضحت في حديثها لـ"العربية.نت" أن أحداث الإرهاب والتفجيرات التي شهدتها مصر خلال الأسبوع الجاري في ذكرى ثورة 30 يونيو، خاصة اغتيال النائب العام المصري، دفعت إلى استمرار الأداء العرضي، إضافة إلى غياب المحفزات وانخفاض مستوى السيولة بعد تغطية طرح أسهم شركة إعمار مصر، كل ذلك دفع إلى استمرار الأداء العرضي والميل نحو الهبوط.

وحتى منتصف تعاملات جلسة اليوم، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بالبورصة نحو 1.6 مليار جنيه بنسبة تراجع بلغت نحو 0.32%، ليصل إلى نحو 483.5 مليار جنيه في الوقت الحالي، مقابل نحو 485.1 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة الاثنين الماضي.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.76%، فاقداً نحو 64 نقطة، ليصل إلى مستوى 8307 نقاط حتى منتصف تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 8371 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الاثنين الماضي.

كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 0.66%، فاقداً نحو 3 نقاط، ليصل إلى مستوى 441 نقطة، مقابل نحو 444 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الاثنين الماضي.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" الذي تراجع بنسبة 0.98% تعادل نحو 9 نقاط، ليصل إلى مستوى 932 نقطة في الوقت الحالي، مقابل نحو 941 نقطة.

وخلال التعاملات الصباحية لجلسة اليوم، اتجهت تعاملات الأفراد للشراء مقابل مبيعات للمؤسسات، وبلغ صافي بيع المؤسسات المصرية 4.8 مليون جنيه، والعربية 475 ألف جنيه، والأجنبية 273 ألف جنيه.