.
.
.
.

سوق مصر تستعد للصعود رغم الأرباح الهزيلة في يوليو

نشر في: آخر تحديث:

بعد سلسلة من الخسائر الحادة والقاسية التي طالت البورصة المصرية، تمكن رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة من تحقيق أرباح تقدر بنحو 12.3 مليار جنيه تساوي نحو 1.6 مليار دولار، كأرباح مجمعة خلال جلسات شهر يوليو الجاري.

وقال محللون ومتعاملون بالسوق إن غياب المحفزات واستمرار عدم فك الغموض حول قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية دفعت مؤشرات البورصة المصرية إلى أن تنهي جلسات الشهر الجاري على تباين، ففيما انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة كبيرة، ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمؤشر الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة.

وخلال تعاملات الشهر الجاري، ربح رأس المال السوقي نحو 12.3 مليار جنيه، بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس عند مستوى 497.4 مليار جنيه، مقابل نحو 485.1 مليار جنيه في إغلاق يونيو الماضي.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" بنسبة 2.15%، ما يعادل نحو 180 نقطة، بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس عند مستوى 8191 نقطة، مقابل 8371 نقطة في إغلاق يونيو الماضي.

فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 3.2%، ما يعادل 14 نقطة، ليغلق عند 459 نقطة، مقابل 444 نقطة في إغلاق يونيو الماضي.

وارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100" بنهاية يوليو بنسبة 0.25% بعدما أنهى جلسة أمس عند مستوى 944 نقطة، مقابل نحو 941 نقطة بنهاية يونيو الماضي.

وقال المحلل المالي، أحمد عبدالحارث، إن افتتاح قناة السويس الجديدة سيعمل على نقل البورصة المصرية من مرحلة الأداء العرضي المائل للهبوط في غالبية الجلسات، لتحقق ارتفاعات قياسية خلال الفترات المقبلة.

وأشار في حديثه لـ"العربية.نت" إلى أن المشروعات الجديدة التي ستعلن عنها الحكومة بالتوازي مع حفل افتتاح القناة الجديدة سيدعم عودة المستثمرين إلى البورصة المصرية، خاصة أن مستويات السيولة كانت أكثر من ضعيفة خلال جلسات الأشهر الماضية، خاصة منذ بداية أزمة قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية التي أعلنت عنها الحكومة المصرية وتم تأجيل تطبيقها لمدة عامين.

ومن المتوقع أن تشهد البورصة المصرية طروحات واكتتابات جديدة وخلال الفترة المقبلة، وفقاً لما أعلنه الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية، والتي من شأنها أن تعيد السيولة التي هربت من السوق خلال الفترات الماضية.