.
.
.
.

بورصة مصر تخسر 11 مليار جنيه ومطالب بإجراءات احترازية

نشر في: آخر تحديث:

فيما واصلت البورصة المصرية نزيفها الحاد تعالت الأصوات المطالبة بضرورة اتخاذ أية إجراءات احترازية، سواء من قبل إدارة البورصة أو الحكومة المصرية ممثلة في وزير الاستثمار، لوقف النزيف المتواصل الذي كبد السوق نحو 11 مليار جنيه في أول ساعة من تداولات جلسة اليوم.

وقال سالم عبد الله، أحد المتعاملين بالبورصة المصرية، إن ما يحدث في السوق المصري يتطلب اتخاذ إجراءات احترازية لوقف النزيف المستمر، تحسباً لانهيار السوق التي تراجعت جميع الأسهم المدرجة بها بنسب كبيرة واحدة، وتكبد صغار حملة الأسهم خسائر فادحة خلال جلسات الشهر الجاري.

وأشار إلى أن الأجانب قادوا تعاملات اليوم بمبيعات حادة وقاسية، تسببت في تحول عدد كبير من المتعاملين إلى البيع والضغط على مؤشرات السوق التي تهاوت بنسب كبيرة منذ بداية الجلسة، مشدداً على ضرورة أن تتدخل إدارة البورصة في الوقت الحالي، حتى لا تتكرر الأزمة التي شهدتها البورصة المصرية قبل سنوات.

وهبط سهم "النساجون الشرقيون" للسجاد بنسبة 2.5%، بعدما أحال جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية في مصر، الشركة إلى النيابة العامة، بتهمة "الممارسات الاحتكارية.

وخلال ساعة من تعاملات جلسة اليوم، خسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بالبورصة المصرية نحو 11 مليار جنيه، تساوي ما يقرب من 1.5 مليار دولار، بنسبة تراجع تقدر بنحو 2.41%، بعدما تراجع من نحو 456.1 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس، ليصل إلى نحو 445.1 مليار جنيه في الوقت الحالي.

وفقد المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" نحو 167 نقطة، بنسبة تراجع تقدر بنحو 2.25%، بعدما وصل في الوقت الحالي إلى مستوى 7231 نقطة، مقابل نحو 7398 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 1.59% فاقداً نحو 7 نقاط، بعدما تراجع من مستوى 418 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس، ليسجل نحو 411 نقطة في الوقت الحالي.

وامتدت الخسائر إلى المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس" 100" والذي تراجع بنسبة 1.4% فاقداً نحو 12 نقطة، ليسجل مستوى 867 نقطة في الوقت الحالي، مقابل نحو 879 نقطة في إغلاق تعاملات أمس.