.
.
.
.

خسائر الأسواق العربية والعالمية تعيد بورصة مصر للنزيف

نشر في: آخر تحديث:

خالفت البورصة المصرية التوقعات الإيجابية، وهبطت مؤشراتها بنسب عنيفة لدى تعاملات جلسة اليوم الاثنين، ثاني جلسات العام 2016، متأثرة بتراجع البورصات العربية والعالمية التي تكبدت خسائر قاسية خلال الجلسة.

ومنذ بداية تعاملات اليوم سيطر اللون الأحمر على شاشات البورصة المصرية، وتكبدت غالبية الأسهم المدرجة خسائر ما بين حادة وطفيفة، بضغوط بيعية من قبل المستثمرين العرب والمؤسسات.

ووفقاً لبيانات السوق، فقد تراجعت أسهم التجاري الدولي، وأوراسكوم للاتصالات، وبورتو غروب، وطلعت مصطفى، وبالم هيلز، وهيرمس، وبايونيرز، بنسب تراوحت بين 1% و5%، ما تسبب في اتجاه المؤشر الرئيسي إلى ما دون الـ 7 آلاف نقطة.

وتصدر الأسهم الأكثر انخفاضاً، سهم العامة لصناعة الورق راكتا، والإسماعيلية الجديدة للتطوير والتنمية العمرانية، شركة منقسمة، والوطنية لمنتجات الذرة وفوديكو وبورتو غروب، بنسب تراوحت بين 4.8% و 5.7%.

وتصدر الأسهم الأكثر ارتفاعاً، سهم الحديد والصلب المصرية، والقومية للإسمنت، وبنك فيصل بالدولار، وكيما، ومصر الوطنية للصلب بنسبة تراوحت بين 2.6% و7%.

وخلال تعاملات جلسة اليوم، خسر رأس المال السوقي للأسهم المدرجة نحو 4.4 مليارات جنيه، تعادل نحو 1.01%، بعدما تراجع من نحو 432.2 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس، ليسجل نحو 427.8 مليار جنيه في نهاية تعاملات جلسة اليوم.

وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي أكس 30" تراجعاً بلغت نسبته 1.51%، فاقداً نحو 107 نقاط، بعدما وصل إلى مستوى 6982 نقطة بنهاية تعاملات جلسة اليوم، مقابل نحو 7089 نقطة في نهاية تعاملات جلسة أمس.

وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 1.88% خاسراً نحو 7 نقاط، بعدما تراجع من مستوى 383 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس، ليسجل نحو 376 نقطة بنهاية تعاملات جلسة اليوم.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100"، الذي تراجع بنسبة 1.64% بما يعادل نحو 13 نقطة، بعدما وصل إلى مستوى 783 نقطة في نهاية جلسة اليوم، مقابل نحو 796 نقطة بنهاية تعاملات جلسة أمس.

وعلى صعيد جنسيات المستثمرين، فقد اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب نحو الشراء، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب نحو البيع.

وعلى صعيد فئات المستثمرين، اتجهت تعاملات المؤسسات نحو البيع، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين الأفراد نحو الشراء.