.
.
.
.

3 معوقات تعيد بورصة مصر للنزيف ومؤشرها يفقد 170 نقطة

نشر في: آخر تحديث:

عمقت البورصة المصرية خسائرها لدى تعاملات، اليوم الثلاثاء، منتصف تعاملات الأسبوع، واكتست الشاشات باللون الأحمر، وتكبدت غالبية الأسهم المدرجة خسائر وصلت في بعضها إلى نحو 8%.

وربط محللون ومتعاملون بالسوق، بين عدة أحداث أو أزمات وبين استمرار أداء البورصة المصرية في المنطقة الحمراء، أبرزها قانون ضريبة القيمة المضافة، والأزمة الطاحنة التي تشهدها سوق الصرف، إضافة إلى نظام التسويات.

تأتي خسائر البورصة المصرية العنيفة، في الوقت الذي تشهد فيه القاهرة عقد القمة السنوية لأسواق المال ودور القطاع المالي غير المصرفي في تمويل النمو، والتي أكد المشاركون بها أن الأسواق الإقليمية تطبق نظام التسوية اللحظية، والتي تمكن المستثمر من بيع وشراء وتدوير أمواله أكثر من مرة خلال الجلسة، بخلاف التسوية في البورصة المصرية.

وأوضحوا أن تحويلات الأموال للخارج ومشكلة الدولار مستمرة منذ عام 2011، ويواجه المستثمر الأجنبي صعوبة في الخروج بأمواله، إضافة إلى أن تأجيل تطبيق الضرائب الرأسمالية على تعاملات البورصة كان حلاً مؤقتاً بعد تأجيل القانون لمدة سنتين، لكن مازالت هناك مخاوف من عودة تطبيقها بعد انتهاء الفترة، وهو ما يؤدي إلى الرجوع مرة أخرى لنقطة الصفر.

ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، وخلال جلسة تعاملات اليوم، خسر رأس المال السوقي للأسهم المدرجة نحو 5.8 جنيه، تعادل نحو 1.45%، بعدما تراجع من نحو 398.5 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس، ليسجل نحو 392.7 مليار جنيه في إغلاق تعاملات اليوم.

وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي أكس 30" خسائر حادة بلغت نسبتها نحو 2.76%، بعدما فقد نحو 170 نقطة، حيث وصل إلى مستوى 6004 نقاط بنهاية جلسة اليوم، مقابل نحو 6174 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 1% بما يعادل نحو 3 نقاط، بعدما وصل إلى مستوى 349 نقطة بنهاية تعاملات اليوم، مقابل نحو 352 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة أمس.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100"، والذي تراجع بنسبة 1.08% بما يعادل نحو 8 نقاط، بعدما وصل إلى مستوى 702 نقطة بنهاية تعاملات اليوم، مقابل نحو 710 نقاط بنهاية تعاملات جلسة أمس.