.
.
.
.

"عمرة رمضان" تعزز المضاربة على الريال السعودي بمصر

نشر في: آخر تحديث:

تحولت سوق الصرف المصرية إلى المضاربة على الريال السعودي، في ظل ارتفاع الطلب بسبب بدء موسم عمرة شهر رمضان المبارك.

وقال متعاملون في سوق الصرف إن المضاربات القوية اتجهت من الدولار إلى الريال السعودي، وانخفض الطلب على العملة الأميركية في الفترات الأخيرة، ما دفع إلى استقرار سعر صرف الدولار في حدود 10.7 و7.75 جنيهات، مقابل نحو 10.9 جنيهات بداية الشهر الجاري.

في المقابل، ارتفع الطلب على الريال السعودي، في ظل عدم تمكن جميع المعتمرين من الحصول على المبالغ التي يحتاجونها بالعملة السعودية من البنوك والسوق الرسمية، ما يدفع إلى زيادة الطلب عليه في السوقين، الموازية والسوداء وارتفاع أسعاره لتسجل أكثر من 3 جنيهات خارج السوق الرسمية.

وأكد إيهاب طه، مدير إحدى شركات الصرافة بالقاهرة، انخفاض حجم الطلب على الدولار خلال الأيام الأخيرة التي سبقت شهر رمضان المبارك، بسبب تمكن المستودرين من سداد كافة التزاماتهم الخارجية، وإتمام تعاقداتهم الخاصة بالسلع التي يرتفع عليها الإقبال خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضح في حديثه لـ "العربية.نت"، أن الطلب الكبير على الريال السعودي دفع غالبية كبار التجار إلى التحول عن الدولار، والاتجاه نحو المضاربة على الريال السعودي، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعاره في بعض الأيام لتصل إلى نحو 3.25 جنيه، مقابل نحو 2.60 جنيه خلال تعاملات الشهر الماضي.

وتوقعت وزارة السياحة المصرية أن يصل عدد المتعمرين المصريين خلال شهر رمضان المبارك إلى نحو 100 ألف معتمر، مقابل نحو 220 ألف معتمر خلال شهر رمضان الماضي بنسبة تراجع تقدر بنحو 55%.

وأرجعت غرفة شركات السياحة والسفر بمصر هذا الإنخفاض إلى التراجع الكبير الذي حدث للجنيه المصري أمام الدولار والريال السعودي، وبالتالي ارتفعت أسعار رحلات العمرة بشكل كبير عن الأعوام الماضية، بالإضافة إلى الحالة الإقتصادية التي يواجهها المواطنون بسبب ارتفاع أسعار جميع السلع.

وأعلنت وزارة السياحة المصرية حالة الطوارئ في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمنافذ السعودية والمصرية، حيث بدأت لجان تابعة للوزارة باستلام مواقعها في المطارات المصرية والسعودية وميناء نويبع بجنوب سيناء والعقبة بالأردن، ومنفذ حالة عمار البري على الحدود الأردنية السعودية، وخط سير رحلات العمرة البرية، بالإضافة إلى مطاري جدة والمدينة المنورة.

واستعد قطاع الرقابة على الشركات لحالة الطورئ الخاصة بعمرة رمضان، حيث بدأ تشكيل اللجان الخاصة بتسيير حركة المعتمرين في المطارات والموانئ، كما تم تكثيف وجود بعثة وزارة السياحة في كل من مكة والمدينة، للإشراف على تسكين المعتمرين والتأكد من مطابقة الفنادق للبرامج المعتمدة من الوزارة، كما تقوم البعثة بالمرور الدوري على المعتمرين في أماكن إقامتهم بمكة والمدينة، للتأكد من تلقيهم الخدمات المتعاقد عليها مع الشركات السياحية المنظمة لرحلات العمرة.