.
.
.
.

الأسهم الصغيرة تقود مكاسب سوق مصر رغم خسائر أسبوعية

نشر في: آخر تحديث:

سيطر الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين في البورصة المصرية التي تكبدت خسائر أسبوعية طفيفة، متأثرة بأسواق المال العربية والخليجية التي شهدت تراجعات حادة بسبب ما أثير قبيل استقرار "أوبك" على خفض إنتاج النفط وعدم استقرار الأسعار وغياب الرؤية.

وقال متعاملون بالبورصة المصرية إن ما أثير مؤخراً حول اتجاه الحكومة المصرية لتطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية خلال الفترة المقبلة كان سبباً مباشراً في استمرار الصناديق والمؤسسات نحو البيع، ما تسبب في زيادة خسائر أسهم المؤشر الرئيسي.

ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، فقد انخفض رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 2.4 مليار جنيه تمثل تراجعاً بنسبة 0.58%، ليغلق بنهاية الأسبوع عند نحو 404.8 مليار جنيه، مقابل نحو 407.2 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.

وتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.40% تعادل نحو 32 نقطة، لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 7881 نقطة، مقابل نحو 7913 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.

فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغية والمتوسطة "إيجي إكس 70" بوتيرة كبيرة تمثل نسبة 1.73% تعادل نحو 6 نقاط، بعدما أنهى تعاملات الأسبوع عند مستوى 351 نقطة مقابل نحو 345 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.

وامتدت المكاسب لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي ارتفع بنسبة 0.25% مضيفاً نحو نقطتين فقط بعدما أنهى تعاملات الأسبوع عند مستوى 790 نقطة مقابل نحو 788 نقطة في تعاملات الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد جنسيات المستثمرين، فقد اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب نحو الشراء، فيما استمرت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع.

وعلى صعيد فئات المستثمرين، فقد واصلت المؤسسات والصناديق اتجاهها البيعي، فيما استمرت تعاملات المستثمرين الأفراد نحو الشراء.

وقالت مدير التداول بشركة "تيم" لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، إن الاتجاه العرضي مازال يسيطر على تعاملات البورصة المصرية، خاصة مع استمرار تأثر السوق بأسواق الخليج التي شهدت تراجعات حادة خلال تعاملات الأسبوع.

وأوضحت في حديثها لـ"العربية.نت"، أنه لا يوجد أي محفزات في السوق المصري تشجع المستثمرين على الشراء في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار أزمة سوق الصرف وتجاوز سعر صرف الدولار مستويات الـ 13 جنيهاً، إضافة إلى إعلان نتائج بعض الشركات والتي جاءت سلبية بسبب أزمة شح الدولار في السوق المصري، وانخفاض الأرباح التشغيلية لغالبية الشركات المدرجة بالبورصة المصرية.