تواصل الضغوط يعمق موجة هبوط الجنيه الإسترليني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

هبط الجنيه الإسترليني اليوم مع تعويض الدولار بعض الخسائر التي مني بها، الجمعة الماضية، أمام عدد من العملات في الوقت الذي قفز فيه البيسو المكسيكي.

وسجل مؤشر بنك انجلترا المركزي المرجح بالتجارة أدنى مستوى منذ أوائل 2009 متأثرا بالمخاوف بشأن أثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وهبط مؤشر الإسترليني إلى أدنى مستوى منذ يناير 2009 عند 74.2 بانخفاض نسبته 0.7 بالمئة خلال اليوم. وخسر المؤشر أكثر من تسعة بالمئة منذ نتيجة الاستفتاء الذي أجري في 24 يونيو/حزيران والذي صوت فيه البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وبعدما تعافى الجنيه الإسترليني بعد بيانات ضعيفة عن الوظائف في الولايات المتحدة أدت إلى تراجع الدولار يوم الجمعة جرى تداول العملة البريطانية بانخفاض نسبته 0.3 بالمئة مقارنة مع الجلسة السابقة عند 1.2390 دولار، كما انخفضت 0.1 بالمئة أمام العملة الأوروبية الموحدة إلى 90.16 بنس لليورو.

وارتفع البيسو المكسيكي -الذي يعاني منذ مايو/أيار بسبب تعهدات ترامب بتضييق الخناق على الهجرة وإعادة النظر في العلاقات التجارية- مع تقليص الأسواق لفرص فوز المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية التي تجرى الشهر القادم.

وارتفعت العملة المكسيكية نحو اثنين بالمئة إلى 18.91 بيسو للدولار خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، وهو أعلى مستوى لها في نحو شهر. وبلغ أحدث سعر لتداول العملة المكسيكية 19.018 بيسو للدولار لتظل مرتفعة نحو 1.5 بالمئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.